عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 8 من 557
صفحة
____________
(1) كذا في النسخ لكن في المصدر (باب نوادر العلل) " يأخذ منها شيئا " وعن بعض نسخه " يستثنى " بدل " يأخذ " (2) " في روضة الواعظين للمفيد (رحمه الله) قال عبدالله بن سلام: يامحمد أخبرني عن آدم من أي الارض خلق؟ قال: خلق رأسه ووجهه من موضع الكعبة، وخلق بدنه من بيت المقدس " منه عفى عنه " (عن هامش بعض النسخ) (*)
الصفحة 9
27 ـ في اصول الكافي علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الحسين بن زيد عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن ابراهيم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل لما أراد أن يخلق آدم (عليه السلام) بعث جبرئيل (عليه السلام) في اول ساعة من يوم الجمعة فقبض بيمينه قبضة بلغت قبضته من السماء السابعة إلى السماء الدنيا وأخذ من كل سماء تربة، وقبض قبضة اخرى من الارض السابعة العليا إلى الارض السابعة القصوى فأمر الله عزوجل كلمته فأمسك القبضة الاولى بيمينه والقبضة الاخرى بشماله، ففلق الطين فلقتين فذرا من الارض ذروا (1) و من السموات ذروا، فقال للذي بيمينه: منك الرسل والانبياء والاوصياء والصديقون والمؤمنون والسعداء ومن اريد كرامته، فوجب لهم ما قال كما قال، وقال للذي بشماله:
منك الجبارون والمشركون والكافرون والطواغيت ومن اريد هوانه وشقوته، فوجب لهم ما قال كما قال، ثم ان الطينتين خلطتا جميعا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
28 ـ في تفسير علي بن ابراهيم حديث طويل عن العالم (عليه السلام) وفيه ثم قال الله تبارك وتعالى: للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا له فأخرج ابليس ما كان في قلبه من الحسد فأبى أن يسجد، فقال الله عزوجل: " ما منعك ان لا تسجد اذ أمرتك فقال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين " قال الصادق (عليه السلام): فاول من قاس ابليس واستكبر والاستكبار هو اول معصية عصى الله بها، قال: فقال ابليس: يارب اعفني من السجود لادم وانا اعبدك عبادة لم يعبدكها ملك مقرب ولا نبي مرسل، فقال الله تبارك وتعالى: