عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 110 من 614
صفحة
____________
(1) وفى بعض النسخ " لايزيده شئ " وفى بعضها " لا يؤده شئ " والظاهر ان الاخير مصحف.
الصفحة 113
فقال بأى شئ أمرك ربك؟ فقال: بأربعين صلوة، فقال: سل ربك التخفيف فان امتك لا تطيق ذلك، فسئل ربه عزوجل فحط عنه عشرا، ثم مر بالنبيين نبى نبى لا يسئلونه عن شئ حتى مر بموسى (عليه السلام) فقال: بأى شئ أمرك ربك؟ فقال: بثلثين صلوة فقال: سل ربك التخفيف فأن امتك لا تطيق ذلك فسأل ربه عزوجل فحط عنه عشرا ثم مر بالنبيين نبى نبى لا يسألونه عن شئ حتى مر بموسى فقال: بأى شئ أمرك ربك؟ فقال: بعشرين صلوة، فقال: سل ربك التخفيف فان امتك لا تطيق ذلك فسأل ربه فحط عنه عشرا، ثم مر بالنبيين نبى نبى لا يسألونه عن شيئ حتى مر بموسى (عليه السلام) فقال له: بأى شئ أمرك ربك؟ فقال: بعشر صلوة، فقال: سل ربك التخفيف فان امتك لا تطيق ذلك فانى جئت إلى بنى اسرائيل فما افترض الله عزوجل عليهم فلم يأخذوا به ولم يقروا عليه، فسأل النبى (صلى الله عليه وآله) ربه عزوجل التخفيف فخفف عنه فجعلها خمسا، ثم مر بالنبيين نبى نبى لا يسألونه عن شئ حتى مر بموسى (عليه السلام)، فقال: بأى شئ أمرك ربك؟ فقال: بخمس صلوات فقال: سل ربك التخفيف عن امتك فان امتك لا تطيق ذلك، فقال: انى لاستحيى ان أدعو إلى ربى وجاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) بخمس صلوات، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): جزى الله موسى بن عمران عن امتى خيرا وقال الصادق (عليه السلام): جزى الله موسى بن عمران عنا خيرا.
21 ـ وروى عن زيد بن على بن الحسين (عليه السلام) انه قال: سألت أبى سيد العابدين (عليه السلام) فقلت له: انه أخبرنى عن جدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما عرج به إلى السماء وأمره ربه عزوجل بخمسين صلوة كيف لم يسأله التخفيف عن امته حتى قال له موسى بن عمران: ارجع إلى ربك فاسئله التخفيف فان امتك لا تطيق ذلك؟ فقال يا بنى ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يقترح على ربه عزوجل (1) ولا يراجعه في شئ يأمره به، فلما سأله موسى ذلك وصار شفيعا لامته اليه لم يجز له رد شفاعة أخيه موسى، فرجع إلى ربه عزوجل يسأله التخفيف إلى ان ردها إلى خمس صلوات قال: فقلت له: يا ابة فلم لم يرجع إلى ربه عزوجل ولم يسأله التخفيف من خمس صلوات وقد سأله موسى أن يرجع إلى ربه ويسأله التخفيف؟