تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 111 من 614

صفحة
____________


(1) اقترح عليه كذا اى اختاره.

الصفحة 114


فقال: يا بنى أراد (عليه السلام) أن يحصل لامته التخفيف من أجر خمسين صلوة، لقول الله عزوجل: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " ألا ترى ان (عليه السلام) لما هبط إلى الارض نزل عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد ان ربك يقرئك السلام ويقول: انها خمس بخمسين " ما يبدل القول لدى وما انا بظلام للعبيد " قال فقلت له: يا أبة أليس الله جل ذكره لا يوصف بمكان؟ فقال: بلى تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. قلت: فما معنى قول موسى لرسول الله (صلى الله عليه وآله): ارجع إلى ربك؟ قال: معناه معنى قول ابراهيم: " انى ذاهب إلى ربى " ومعنى قول موسى (عليه السلام) " وعجلت اليك ربى لترضى " ومعنى قوله عزوجل: " ففروا إلى الله " يعنى حجوا إلى بيت الله يابنى ان الكعبه بيت الله فمن حج بيت فقد قصد إلى الله والمساجد بيوت الله فمن سعى اليها فقد سعى إلى الله عزوجل، وقصد اليه، والمصلى ما دام في صلوته فهو واقف بين يدى الله تعالى، فان لله عزوجل بقاعا في سماواته فمن عرج به إلى بقعة منها فقد عرج به اليه، الا تسمع الله عزوجل يقول: " يعرج الملائكة والروح اليه " ويقول الله عزوجل في قصة عيسى بن مريم (عليهما السلام): " بل رفعه الله اليه " ويقول الله عزوجل: " اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه " وقد اخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب المعارج انتهى.


22 ـ في الكافى على بن محمد عن بعض أصحابنا عن على بن الحكم عن ربيع بن محمد المسلى عن عبدالله بن سليمان العامرى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لما عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله) نزل بالصلوة عشر ركعات ركعتين ركعتين، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

23 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن ابن أذينة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال: ما تروى هذه الناصبة؟ فقلت: جعلت فداك في ماذا؟ فقال: في أذانهم وركوعهم وسجودهم، فقلت: انهم يقولون ان ابى بن كعب رآه في النوم، فقال: كذبوا فان دين الله عزوجل أعز من أن يرى في النوم، قال: فقال له سدير الصيرفى: جعلت فداك فأحدث لنا من ذلك ذكرا، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): ان الله عزوجل لما عرج
التالي ص 111/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...