عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 223 من 1438
صفحة
256 ـ يونس بن ظبيان عنه " ان ابراهيم كان امة قانتا " امة واحدة.
257 ـ عن سماعة بن مهران قال: سمعت عبدا صالحا (1) يقول: لقد كانت الدنيا وما [ كان ] فيها الا واحد يعبد الله، ولو كان معه غيره اذا لاضافه اليه حيث يقول: " ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين " فصبر بذلك ما شاء الله ثم ان الله
____________
(1) وفى المصدر " العبد الصالح " بدل " عبداصالحا ".
الصفحة 94
آنسه باسمعيل واسحق فصار ثلثة.
258 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: " ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا " وذلك انه على دين لم يكن عليه أحد غيره فكان امة واحدة، واما قانتا فالمطيع، واما الحنيف فالمسلم، وهداه إلى صراط مستقيم قال: إلى الطريق الواضح.