عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 280 من 614
صفحة
____________
* مناسب، واما ما ينسب اليه تعالى فهو ارادة صلاحهم بهذا النعببب.
(1) بكسر الاول وفتح الثانى.
(2) من تنصل إلى فلان من الجناية اذا اعتذر وتبرء عنده منها.
الصفحة 285
اتاه من نسبة الانانية في أول القصة، ومن ادعاء الاشتراك في ثانى القصة فقال: رحمة من ربك وما فعلته عن امرى ذلك تأويل ما لم تستطيع عليه صبرا
161 ـ في تفسير العياشى عن حريز عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه كان يقرء " وكان وراءهم ملك " يعنى امامهم " يأخذ كل سفينة صالحة غصبا ".
162 ـ في مجمع البيان وروى أصحابنا عن أبيعبد الله (عليه السلام) انه كان يقرأ " كل سفينة صالحة غصبا " وروى ذلك ايضا عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: وهى قراءة أمير المؤمنين (عليه السلام).
163 ـ في كتاب تلخيص الاقوال في تحقيق احوال الرجال في ترجمة زرارة ابن أعين روى في الصحيح أن أبا عبدالله (عليه السلام) ارسل اليه انما اعيبك دفاعا منى عنك، فان الناس والعدو يسارعون إلى كل من قربناه وحمدناه مكانه، لادخال الاذى فيمن نحبه ونقربه، ويذمونه لمحبتنا له وقربه ودنوه منا، ويرون ادخال الاذى عليه و قتله، ويحمدون كل من عبناه، فانما أعيبك لانك رجل اشتهرت بنا وبميلك الينا، وأنت في ذلك مذموم عند الناس، فيكون ذلك دافع شرهم عنك، لقول الله عزوجل: " و اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر، فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا " هذا الرسل من عند الله صالحة لا والله ما عابها الا لكى تسلم من الملك، فانهم المثل يرحمك الله فانك والله أحب الناس إلى، وأحب أصحاب ابى إلى حيا وميتا، فانك أفضل سفن ذلك البحر القمقام، وان من ورائك لملكا ظلوما غصوبا يرقب عبور كل سفينة صالحة ترد من بحر الهدى ليغصبها وأهلها،، فرحمة الله عليك حيا، ورحمته ورضوانه عليك ميتا.
164 ـ في مجمع البيان وروى عن أبى وابن عباس انهما كانا يقرآن " اما الغلام فكان كافرا وأبواه مؤمنين " وروى ذلك عن أبيعبد الله (عليه السلام).