عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 365 من 614
صفحة
____________
(1) وفى نسخة " ما أسكنته " مكان " أكننته ".
الصفحة 374
الحلال من الحرام، وعلم ما جاز فيه الصلوة وما لم يجز وهذا كفر، قلت: فأخبرنى يا مولاى عن التأويل فيها، قال صلوات الله عليه: ان موسى ناجى ربه بالواد المقدس فقال: يا رب انى قد أخلصت لك المحبة منى، وغسلت قلبى عمن سواك، وكان شديد ـ الحب لاهله، فقال الله تعالى: " اخلع نعليك " اى انزع حب أهلك من قلبك ان كانت محبتك لى خالصة، وقلبك من الميل إلى من سواى مغسول.
43 ـ وروى انه أمر بخلعهما لانهما كانا من جلد حمار ميت.
44 ـ وروى في قوله عزوجل: " فاخلع نعليك " اى خوفيك: خوفك من ضياع أهلك، وخوفك من فرعون، (1)
45 ـ وروى عن الصادق (عليه السلام) انه قال لبعض أصحابه: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فان موسى بن عمران خرج ليقبس لاهله نارا، فرجع اليهم وهو رسول نبى.
46 ـ في مجمع البيان وقال الصادق (عليه السلام) حدثنى أبى عن جدى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فان موسى بن عمران خرج يقتبس لاهله نارا، فكلمه الله عزوجل فرجع نبيا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
47 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عبدالله بن يزيد بن سلام انه سأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: أخبرنى عن الوادى المقدس؟ فقال: لانه قدست فيه الارواح واصطفيت فيه الملائكة، وكلم الله عزوجل موسى تكليما، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
48 ـ في من لا يحضره الفقيه وسئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " فاخلع نعليك انك بالواد المقدس طوى " قال: كانتا من جلد حمار ميت.
49 ـ في الخرائج والجرائح قال على بن أبيحمزة: كنت مع موسى (عليه السلام) بمنى ثم مضى إلى دار بمكة فأتيته وقد صلى المغرب، فدخلت عليه فقال: " اخلع نعليك
____________
(1) " روى في كتاب العلل هذين الحديثين اعنى: كونهما من جلد حمار ميت، وقوله: اى خوفيك إلى آخره مسندين عن الصادق (عليه السلام) الا انه في كتاب العلل: يعنى ارفع خوفيك يعنى خوفه من ضياع أهله فقد خلفها بمخض، وخوفه من فرعون ـ منه (رحمه الله) " (عن هامش بعض النسخ)