عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 367 من 1438
صفحة
(1) الايجاف: السير الشديد، وفي قوله تعالى: " فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب " قالوا: المعنى ما أوجفتم على تحصيله وتغنيمه خيلا ولا ركابا، وانما مشيتهم على أرجلكم، فلم تحصلوا أموالهم بالغلبة والقتال ولكن الله سلط رسله عليه وحواه أموالهم.
(2) قال المجلسى (رحمه الله) في مرآة العقول: في بعض النسخ بالحاء المهملة اى ضعى الحبال لترفعنا إلى حاكم، قاله تحقيرا وتعجيزا، وقاله تفريع على المحال بزعمه، اى انك اذا أعطيت ذلك وضعت الحبل على رقابنا وجعلتنا عبيدا لك، أو انك اذا حكمت على ما لم يوجف عليها أبوك بانها ملكت فاحكمى على رقابنا ايضا بالملكية. وفى بعض النسخ بالمعجمة اى ان قدرت على وضع الجبال على رقابنا فضعى.