عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 409 من 1438
صفحة
246 ـ وفيه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اذا صلى تهجد بالقرآن ويستمع له قريش لحسن صوته (1) فكان اذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم فروا عنه.
247 ـ في تفسير العياشى عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ويرفع صوته بها، فاذا سمعها المشركون ولوا مدبرين، فأنزل الله: " واذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ".
248 ـ عن زيد بن على قال: دخلت على على بن جعفر فذكر بسم الله الرحمن الرحيم فقال: تدرى ما نزل في بسم الله الرحمن الرحيم؟ فقلت: لا، فقال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان أحسن الناس صوتا، وكان يصلى بفناء القبلة فرفع صوته وكان عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة و أبوجهل بن هشام وجماعة منهم يستمعون قرائته، قال: وكان يكثر ترداد (2) بسم الله ـ الرحمن الرحيم فيرفع صوته، قال: فيقولون ان محمدا ليردد اسم ربه تردادا انه ليحبه، فيأمرون من يقوم فيتسمع عليه، ويقولون: اذا جاءت بسم الله الرحمن الرحيم فأعلمنا حتى نقوم فنستمع قرائته، فأنزل الله: " واذا ذكرت ربك في القرآن وحده بسم الله الرحمن ـ الرحيم ولوا على