عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 46 من 614
صفحة
54 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبد الكريم بن عبدالرحيم عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن أبى حمزة الثمالى قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: " فالذين لا يؤمنون بالآخرة " يعنى انهم لا يؤمنون بالرجعة انها حق " قلوبهم منكرة " يعنى انها كافرة " وهم مستكبرون " يعنى عن ولاية على مستكبرون " ولا جرم ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون انه لا يحب المستكبرين عن ولاية على (عليه السلام) ".
55 ـ في تفسير العياشى عن مسعدة قال: مر الحسين بن على (عليهما السلام) لمساكين قد بسطوا كساء لهم فألقوا كسرا فقالوا: هلم يا بن رسول الله فأكل معهم (1) ثم تلا " ان الله لا يحب المستكبرين ". (2)
____________
(1) كذا في النسخ وفى المصدر: " فثنى وركه فأكل معهم " والورك ـ ككتف ـ ما فوق الفخذ كالكتف فوق العضد.
(2) وتمام الحديث انه (عليه السلام) بعد ما أكل معهم، ثم قال: قد أجبتكم فأجيبونى قالوا: نعم يا بن رسول الله، فقاموا معه حتى أتوا منزله، فقال للرباب: أخرجى ما كنت تدخرين.
الصفحة 48
56 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص بن غياث عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال: ومن ذهب يرى ان له على الآخرة فضلا فهو من المستكبرين، فقلت: انما يرى ان له عليه فضلا بالعافية اذا رآه مرتكبا للمعاصى؟ فقال: هيهات هيهات! فلعله ان يكون قد غفر له مأ اتى، وأنت موقوف تحاسب؟ أما تلوت قصة سحرة موسى صلوات الله عليه؟ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
57 ـ في تفسير العياشى عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل (عليه السلام) هذه الآية هكذا: " واذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في على قالوا أساطير الاولين " " ليحملوا " يعنى بنى اسرائيل.
58 ـ عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: " واذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في على قالوا اساطير الاولين " سجع أهل الجاهلية في جاهليتهم فذلك قوله: " اساطير الاولين " واما قوله ليحملوا أوزارهم كامله يوم القيمة فانه يعنى ليستكملوا الكفر ليوم القيمة واما قوله: ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم يعنى يتحملون كفر الذين يتولونهم، قال الله: الا ساء ما يزرون.