عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 540 من 1438
صفحة
ملاء ما بين الخافقين مقبلا حتى كان كقاب من الارض (2) ثم قال: يا محمد ان رسول الله اليك أخيرك أن تكون ملكا رسولا أحب اليك أو تكون عبدا رسولا؟ فالتفت رسول الله (صلى الله عليه وآله): إلى جبرئيل وقد رجع اليه لونه، فقال جبرئيل: بل كن عبدا رسولا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أكون عبدا رسولا فرفع الملك رجله اليمنى فوضعها في كبد السماء الدنيا ثم رفع الاخرى فوضعها في الثانية ثم رفع اليمنى فوضعها في الثالثة، ثم هكذا حتى انتهى إلى السابعة يعد كل سماء خطوة، وكلما ارتفع صغر حتى صار آخر ذلك مثل الصر (3) فالتفت رسول الله الله (صلى الله عليه وآله) إلى جبرئيل فقال: قد رأيتك ذعرا ما رايت مثله، وما رايت