عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 560 من 1438
صفحة
____________
(1) " في بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن النضر بن سويد عن خالد بن حماد و محمد بن الفضيل عن أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سئلته عن قول الله عزوجل: ولا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها، قال: يعنى لا تكتمها عليا وأعلمه ما اكرمته به، وابتغ بين ذلك سبيلا فانه يعنى اطلب إلى وسلنى ان آذن لك ان تجهر بولاية على وادع الناس اليها فاذن له يوم غدير خم. منه عفى عنه " (هامش بعض النسخ).
(2) المدين ـ بفتح الميم -: المديون. والمعيل: ذو عيال. والمحوج: المحتاج.
الصفحة 237
فقال: الفقر يا رسول الله وطول السقم، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): الااعلمك كلاما اذا قلته ذهب عنك الفقر؟ فقال: بلى يا رسول الله، فقال: اذا أصبحت وأمسيت فقل: لا حول ولا قوة الا بالله توكلت على الحى الذى لا يموت والحمد لله الذى لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا، فقال الرجل: والله ما قلته الا ثلثة ايام حتى ذهب عنى الفقر والسقم.