عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 7 من 1438
صفحة
____________
(1) الشح: البخل.
(2) قال في البحار: الظاهر ان المراد به ما تلفظ به من معايب الناس وغيرها من الامور التى يريد أخفاءها فيكون مبالغة في التقية، ويحتمل شموله لما يخطر بالبال، فيكون الغرض رفع الاستبعاد عما يخفيه الانسان عن غيره ثم يسمعه من الناس وهذا كثير، والمراد بالخبيث الشيطان.
الصفحة 5
17 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) حدثنا على بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن أبى عبدالله البرقى قال: حدثنى أبى عن جده أحمد بن أبى عبدالله عن أحمد بن محمد بن أبى نصر البزنطى عن أبان بن عثمان عن أبى عبدالله الصادق (عليه السلام) قال: كان ابليس لعنه الله يخترق السموات السبع، فلما ولد عيسى (عليه السلام) حجب من ثلث سموات وكان يخترق أربع سموات، فلما ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله) حجب من السبع كلها ورميت الشياطين بالنجوم، وقالت قريش: هذا قيام الساعة التى كنا نسمع أهل الكتب يذكرونه، وقال عمرو بن امية وكان من أزجر أهل الجاهلية: أنظروا هذه النجوم التى يهتدى بها ويعرف بها أزمان الشتاء والصيف، فان كان رمى