عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 209 / داخلي 208 من 634
»»
[صفحة 209]
شر المكاسب كسب الربا * شر المآكل أكل مال اليتيم ظلما * السعيد من وعظ بغيره * الشقى من شقى في بطن امه * مصيركم إلى أربعة أذرع * أربى الربا الكذب * سباب المؤمن فسوق * قتال المؤمن كفر * أكل لحمه من معصية الله عزوجل * حرمة ماله كحرمة دمه * من كظم الغيظ ياجره الله عزوجل * من يصبر على الرزية يعوضه الله * الان حمى الوطيس (1) * لا يلسع المؤمن من جحر مرتين (2) * لا يجنى على المرء الا يده * الشديد من غلب نفسه * ليس الخبر كالمعاينة * اللهم بارك لامتى في بكورها يوم سبتها وخميسها * المجالس بالامانة * سيد القوم خادمهم * لو بغى جبل على جبل لجعله الله دكا * ابدأ بمن تعول (3) الحرب خدعة * المسلم مرآة لاخيه * مات حتف أنفه (4) * البلاء موكل
____________
(1) الوطيس: التنور. المعركة يضرب مثلا للحرب اذا اشتد قال ابن منظور: وهى كلمة لم تسمع الا منه، وهو من فصيح الكلام عبر به عن اشتباك الحرب وقيامها على ساق (انتهى) وهذا من كلامه (صلى الله عليه وآله) في غزوة حنين ما رجع الناس بنداء عباس بن عبدالمطلب بعد الهزيمة وشرعوا في القتال فأشرف النبى (صلى الله عليه وآله) في ركائبه فنظر إلى المعركة وهم يقتتلون فقال: الان حمى الوطيس.
(2) قال الجزرى: في الحديث: لا يلسع المؤمن من جحر مرتين وفى رواية لا يلدغ اللسع واللدغ سواء والجحر: ثقب الحية وهو استعارة هيهنا اى لا يدهى المؤمن من جهة واحدة مرتين فانه بالاولى يعتبر، قال الخطابى يروى بضم العين وكسرها، فالضم على وجه الخبر ومعناه ان المؤمن هو الكيس الحازم الذى لا يؤتى من جهة الغفلة فيخدع مرة بعد مرة وهو لا يفطن لذلك ولا يشعر به والمراد به الخداع في أمر الدين لا أمر الدنيا واما الكسر فعلى وجه النهى اى لا يخدعن المؤمن ولا يؤتين من ناحية الغفلة فيقع في مكروه او سر وهو لا يشعر به وليكن فطنا حذرا وهذا التأويل يصلح ان يكون لامر الدين والدنيا معا.
(3) اى ابدأ بمن تمؤن وتلزمك نفقته من عيالك، فان فضل شئ فليكن للاجانب.
(4) الحتف: الموت، ومات حتف أنفه اى بلا ضرب ولا قتل. وقيل اذا مات فجأة، وهذا الكلام ورد في ما روى عنه (صلى الله عليه وآله) من قوله: من مات حتف أنفه في سبيل الله فقد (*)