عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 210 / داخلي 209 من 634
»»
[صفحة 210]
بالمنطق * الناس كأسنان المشط سواء * أى داء أدوى من البخل * الحياء خير كله * اليمين الفاجرة تدع الديار من أهلها بلاقع (1) * أعجل الشر عقوبة البغى * اسرع الخير ثوابا البر * المسلمون عند شروطهم * ان من الشعر لحكمة وان من البيان لسحرا * ارحم من في الارض يرحمك من في السماء * من قتل دون ماله فهو شهيد * العائد في هبته كالعائد في قيئه (2) * لا يحل للمؤمن أن يهجر أخاه المؤمن فوق ثلاث * من لا يرحم ولا يرحم * الندم توبة * الولد للفراش وللعاهر الحجر * الدال على الخير كفاغله * حبك الشئ يعمى ويصم * لا يشكر الله من لا يشكر الناس * لا يؤوى الضالة الا الضال * اتقوا النار ولو بشق تمرة * الارواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف * مطل الغنى ظلم (3) * السفر قطعة من العذاب * الناس معادن كمعادن الذهب والفضة * صاحب المجلس أحق بصدر مجلسه * احثوا في وجوه المداحين التراب * استنزلوا الرزق بالصدقة * ادفعوا البلاء بالدعاء * جبلت القلوب على حب من أحسن اليها وبغض من أساء اليها * ما نقص مال من صدقة * لا صدقة وذو رحم محتاج * الصحة والفراغ نعمتان مكفورتان (4) * عفو الملك عقال الملك * هبة الرجل لزوجته تزيد في عفتها * لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
____________
وقع اجره على الله قال أبوعبيد على ما حكى عنه هو أن يموت موتا على فراشه من غير قتل ولا غرق ولا سبع ولا غيره، وقال ابن الاثير: هو أن يموت على فراشه كأنه سقط لاتفه فمات. والحتف الهلاك، كانوا يتخيلون ان روح لمريض تخرج من انفه فان جرح خرجت من جراحته.
(1) البلقع: الارض القفر التى لا شئ بها. قال الطريحى (رحمه الله): في الحديث: اليمين الكاذبة تذر الديار بلاقع اى خالية وهو كناية عن خرابها وابادة اهلها يريد ان الحالف بها يفتقر ويذهب ما في بتيه من الرزق والمال سوى ما ذخر له من الاثم، وقيل: هو أن يفرق الله شمله ويغير عليه ما اولاه من نعمه.
(2) كذا في الاصل ويوافقه المصدر وفى نسخة (في فيه).