عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 316 / داخلي 315 من 634
»»
[صفحة 316]
يردون عليه مثل كلامه.
10 ـ في اصول الكافى باسناده إلى سالم بن أبى حفصة العجلى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان في رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثة لم يكن في أحد غيره: لم يكن له فئ وكان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاثة الا عرف انه قد مر فيه لطيب عرفه، وكان لا يمر بحجر ولا شجر الا سجد له.
11 ـ في كتاب الخصال عن على بن جعفر قال: جاء رجل إلى أخى موسى بن جعفر (عليه السلام) فقال له: جعلت فداك أريد الخروج إلى السفر فادع فقال (عليه السلام): ومتى تخرج؟ إلى ان قال (عليه السلام): الا ادلك على يوم سهل الله فيه الحديد لداود (عليه السلام)؟ قال الرجل: بلى جعلت فداك، قال: اخرج يوم الثلثاء.
12 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه وعلى بن محمد جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص بن غياث قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ومن تعذرت عليه الحوائج فليلتمس طلبها يوم الثلثاء، فانه اليوم الذى ألان الله فيه الحديد لداود (عليه السلام).
13 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى هشام بن سالم عن ـ الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال في حديث يذكر فيه قصة داود (عليه السلام) انه خرج يقرأ الزبور وكان اذا قرأ الزبور لا يبقى جبل ولا حجر ولا طائر الا أجابه.
14 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على (عليهم السلام) قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لامير المؤمنين (عليه السلام): فان هذا داود بكى على خطيئته حتى سارت الجبال معه لخوفه؟ قال له على (عليه السلام): لقد كان كذلك ومحمد (صلى الله عليه وآله) أعطى ماهو افضل من هذا، انه كان اذا قام إلى الصلوة سمع لصدره وجوفه أزيز كأزيز المرجل على الاثافى من شدة البكاء (1) وقد آمنه الله عزوجل من عقابه، فأراد ان يتخشع لربه ببكائه، ويكون
____________
(1) قال الجزرى وفى الحديث: انه كان يصلى ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء ـ (*)