عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 397 من 635
»»
[صفحة 397]
به، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
92 وعن يعقوب بن جعفر عن أبى ابراهيم (عليه السلام) أنه قال: ولا احده يلفظ بشق فم ولكن كما قال الله عزوجل: انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون بمشيته من غير تردد في نفس !
93 ـ في نهج البلاغة يقول لما أراد كونه: كن فيكون لا بصوت يفرع ولا نداء يسمع، وانما كلامه سبحانه فعل منه انشأه ومثله لم يكن من قبل ذلك كائنا، ولو كان قديما لكان الها ثانيا.
94 ـ وفيه ايضا يقول ولا يلفظ ويريد ولا يضمر.
95 ـ وفيه ايضا يريد بلا همة
96 ـ في كتاب الاهليلجة المنقول عن الصادق (عليه السلام) ان الارادة من العباد الضمير وما يبدو بعد ذلك من الفعل، واما من الله عزوجل فالارادة للفعل احداثه انما يقول له كن فيكون بلا تعب ولا كيف.
97 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى الاشعرى عن الحسين بن سعيد الاهوازى عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: لم يزل الله مريدا؟ قال: ان المريد لا يكون الا المراد معه لم يزل عالما قادرا، ثم أراد.
98 ـ احمد بن ادريس عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان بن يحيى قال: قلت لابى الحسن (عليه السلام): أخبرنى عن الارادة من الله ومن الخلق؟ قال: فقال: الارادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل واما من الله فارادته احداثه لا غير ذلك لانه لا يروى ولا يهم ولا يتفكر وهذه الصفات منفية عنه وهى صفات الخلق، فارادة الله الفعل لا غير ذلك (يقول له كن فيكون) بلا لفظ ولا نطق بلسان، ولا همة ولا تفكر، ولا كيف لذلك كما أنه لا كيف له
99 ـ في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا (عليه السلام) مع أهل الاديان والمقالات في التوحيد كلام للرضا (عليه السلام) مع عمران يقول فيه: واعلم أن الابداع والمشية والارادة