تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 421 / داخلي 420 من 634

[صفحة 421]

وهو يشاء ذلك، ولو لم يشاء يأكلا، ولو أكلا لغلبت مشيتهما مشية الله، وأمرابراهيم بذبح ابنه اسماعيل (عليهما السلام) وشاء أن لا يذبحه، ولو لم يشأ أن لا يذبحه لغلبت مشية ابراهيم مشية الله عزوجل، قلت: فرجت عنى فرج الله عنك.


73 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى سليمان بن يزيد قال: حدثنا على بن موسى قال: حدثنى أبى عن أبيه عن أبى جعفرعن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: الذبيح اسماعيل (عليه السلام).

74 ـ في مهج الدعوات في دعاء مروى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) يا من فدى اسماعيل من الذبح

75 ـ في كتاب مصباح الزائر لابن طاوس (رحمه الله) في دعاء الحسين بن على (عليهما السلام) يوم عرفة: يا ممسك يد ابراهيم عن ذبح ابنه بعد كبر سنه وفناء عمره.

76 ـ في مجمع البيان وروى العياشى باسناده عن بريد بن معاوية العجلى قال قلت لابى عبدالله (عليه السلام): كم كان بين بشارة ابراهيم باسماعيل وبين بشارته باسحاق؟ قال: كان بين البشارتين خمس سنين، قال الله سبحانه: (وفبشرناه بغلام حليم) يعنى اسماعيل وهى أول بشارة بشر الله بها ابراهيم في الولد، ولما ولد لابراهيم اسحاق من سارة وبلغ اسحاق ثلاثة سنين، أقبل اسماعيل إلى اسحاق وهو في حجر ابراهيم فنحاه وجلس في مجلسه، فبصرت به سارة فقالت: يا ابراهيم ينحى إبن هاجر ابنى من حجرك ويجلس هو مكانه لا والله لا تجاورنى هاجر وابنها أبدا فنحهما عنى، وكان ابراهيم مكرما لسارة، يعزها ويعرف حقها، وذلك لانها كانت من ولد الانبياء وبنت خالته، فشق ذلك على ابراهيم واغتم لفراق اسماعيل، فلما كان في الليل أتى ابراهيم آت من ربه فأراه الرؤيا في ذبح ابنه اسماعيل بموسم مكة، فأصبح ابراهيم حزينا للرؤيا التى رآها، فلما حضر موسم ذلك العام حمل ابراهيم هاجر واسماعيل في ذى ـ الحجة من أرض الشام فانطلق بها إلى مكة ليذبحه في الموسم، فبدأ بقواعد البيت الحرام، فلما رفع قواعده خرج إلى منى حاجا وقضى نسكه بمنى، ورجع إلى مكة فطاف بالبيت أسبوعا ثم انطلقا، فلما صارا في السعى قال ابراهيم لاسماعيل: يابنى انى

التالي الأصلية 421داخلي 420/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...