عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 528 / داخلي 527 من 634
»»
[صفحة 528]
عى النبى (صلى الله عليه وآله) قال: مما أعطى الله أمتى وفضلهم به على ساير الامم، أعطاهم ثلاث خصال لم يعطها الا نبى، إلى قوله: كان اذا بعث نبيا قال له: اذا أحزنك أمر تكرهه فاد عنى استحب لك، وان الله تعالى اعطى امتى ذلك حيث يقول: (ادعونى استجب لكم).
77 ـ في كتاب جعفر بن محمد الدوريستى باسناده إلى حفص بن غياث النخعى قال سمعت الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: اذا اراد احدكم ان لا يسأل ربه تعالى شيئا الا أعطاه فلييأس من الناس كلهم ولا يكون له رجاءا الا عند الله عزوجل، فاذا علم الله تعالى ذلك من قلبه لم يسأله شيئا الا أعطاه.
78 ـ في مجمع البيان وقد روى معاوية بن عمار قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): جعلنى الله فداك ما تقول في رجلين دخلا المسجد جميعا كان أحدهما أكثر صلوة والآخر أكثر دعاءا فأيهما أفضل؟ قال: كل حسن قلت: قد علمت ولكن أيهما أفضل؟ قال: اكثرهما دعاءا أما تسمع قول الله تعالى: (أدعونى أستجب لكم) إلى آخر الاية، وقال: هى العبادة الكبرى.
79 ـ وروى زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) في هذه الاية قال: هو الدعاء، وأفضل العبادة الدعاء.
80 ـ في اصول الكافى باسناده إلى المعلى بن خنيس عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: من إستذل عبدى المؤمن فقد بارزنى بالمحاربة إلى قوله عزوجل: وأنه ليدعونى في الامر فاستجيب له بماهو خيرله.
81 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبى ـ جعفر (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل يقول: (ان الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين) قال: هو الدعاء وأفضل العبادة الدعاء.
82 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن اسماعيل وابن محبوب جميعا عن حنان بن سدير عن أبيه قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام): أى العبادة أفضل؟ فقال: ما شئ أفضل عند الله عزوجل من ان يسأل ويطلب ما عنده، وما من أحد أبغض إلى الله