عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 14 من 628
صفحة
(2) قد بسط الكلام (رحمه الله) في بيان الترتيل عند قوله تعالى: (ورتل القرآن ترتيلا) ونقلنا ايضا طرفا شافيا من الاخبار في بيانه هناك (منه ـ ره) (*)
الصفحة 16
الذى أمشاه على رجليه قادر أن يمشيه على وجهه يوم القيامة اورده البخارى في الصحيح
57 ـ فدمرناهم تدميرا في الشواذ فدمرانهم تدميرا على التأكيد بالنون الثقيلة وروى ذلك عن أمير المؤمنين (عليه السلام).
وعنه (1) فدمراهم وهذا كأنه أمر لموسى وهارون (عليهما السلام) أن يدمرانهم
58 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى صالح الهروى قال: حدثنا على بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن ابيه الحسين بن على (عليهم السلام) قال: أتى على بن أبى طالب (عليه السلام) قبل مقتله بثلاثة ايام رجل من أشراف تميم يقال له عمرو فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنى عن أصحاب الرس في أى عصر كانوا، وأين كانت منازلهم، ومن كان ملكهم، و هل بعث الله تعالى اليهم رسولا ام لا، وبماذا اهلكوا؟ فانى أجد في كتاب الله تعالى ذكرهم ولا أجد خبرهم فقال له على (عليه السلام): لقد سألت عن حديث ما سألنى عنه أحد قبلك ولا يحدثك به أحد بعدى الا عنى، وما في كتاب الله تعالى آية الا وانا اعرفها و اعرف تفسيرها وفى أى مكان نزلت من سهل أو جبل، وفى اى وقت من ليل أو نهار، وان هناك لعلما جما واشار إلى صدره ولكن طلابه يسير، وعن قليل تندمون لو فقدتمونى.
كان من قصصهم يا أخا تميم انهم كانوا قوما يعبدون شجرة صنوبر يقال لها شاه درخت، كان يافث بن نوح غرسها على شفير عين يقال لها دوشاب. كانت أنبطت (2) لنوح (عليه السلام) بعد الطوفان، وانما سموا اصحاب الرس لانهم رسوا نبيهم في الارض وذلك بعد سليمان بن دواد (عليهما السلام) وكانت لهم اثنى عشرة قرية على شاطئ نهر يقال له الرس من بلاد المشرق، وبهم يسمى ذلك النهر ولم يكن يومئذ في الارض نهر أغزر منه ولا أعذب منه، ولا قرى أكثر ولا أعمر منها، تسمى احداهن آبان و