عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 396 من 628
صفحة
____________
(1) الحزن: ما غلظ من الارض. وسبخها: ما ملح منها. وسنها بالماء اى ملسها.
ولاطها من قولهم لطت الحوض بالطين اى ملطته وطينته به. والبلة من البلل. ولزبت اى التصقت. (*)
الصفحة 402
قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قوله تعالى: (وقفوهم انهم مسئولون) قال: عن ولاية على (عليه السلام).
18 ـ وفى هذا الباب ايضا باسناده عن على (عليه السلام) قال: قال النبى (صلى الله عليه وآله): أول ما يسأل الله عنه العبد عن حبنا أهل البيت.
19 ـ في كتاب الخصال عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تزل قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وشبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين كسبه وفيما انفقه وعم حبنا أهل البيت.
20 ـ في كتاب علل الشرايع قد روى عن النبى (صلى الله عليه وآله) أنه قال في تفسير قوله عزوجل: (وقفوهم انهم مسئولون) انه لا يجاوز قدما عبد حتى يسأل عن أربع: عن شبابه فيما أبلاه، وعمره فيما أفناه، وعن ماله من أين جمعه وفيما أنفقه، وعن حبنا أهل البيت.
21 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يحيى بن عقبة الازدى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان فيما وعظ به لقمان إبنه: واعلم انك ستسأل غدا إذا وقفت بين يدى الله عزوجل عن أربع: شبابك فيما أبليته، وعمرك فيما أفنيته، ومالك مما كسبته وفيما أنفقته، فتأهب لذلك وأعد له جوابا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
22 ـ أبوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار عن إبن أبى نجران عن أبى جميلة عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا معشر قراء القرآن إتقوا الله عزوجل فيما حملكم من كتابه. فانى مسئول وانكم مسئولون، إنى مسئول عن تبليغ الرسالة، وأما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب الله وسنتى.