تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 44 من 628

صفحة
9 ـ في الكافى وروى ان امير المؤمنين (ع) قال في خطبة له: ولو أراد الله جل ثناؤه حيث بعثهم أن يفتح لهم كنوز الذهبان ومعادن البلدان ومغارس الجنان، وأن يحشر طير السماء ووحش الارض معهم لفعل، ولو فعل لسقط البلاء وبطل الجزاء واضمحل الابتلاء، ولما وجب للقائلين اجور المبتلين، ولا لحق المؤمنين ثواب المحسنين ولا لزمت الاسماء اهاليها على معنى مبين، ولذلك لو انزل الله من السماء آية فظلت اعناقهم لها خاضعين، ولو فعل لسقط البلوى عن الناس اجمعين والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

10 ـ في روضة الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن على ابن الحكم عن ابى ايوب الخزاز عن عمر بن حنظلة قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: خمس علامات قبل قيام القائم: الصيحة والسفيانى والخسفة وقتل النفس الزكية و اليمانى، فقلت: جعلت فداك ان خرج احد من اهل بيتك قبل هذه العلامات أنخرج معه؟ قال: لا فلما كان من الغد تلوت هذه الاية: (ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت اعناقهم لها خاضعين) فقلت له: أهى الصيحة فقال: أما لو كانت خضعت أعناق اعداء الله عزوجل.

11 ـ في كتاب الغيبة لشيخ الطائفة (رحمه الله) باسناده إلى الحسن بن زياد الصيقل قال: سمعت ابا عبدالله جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: ان القائم لا يقوم حتى ينادى مناد من السماء يسمع الفتاة في خدرها ويسمع أهل المشرق والمغرب،

الصفحة 47


وفيه نزلت هذه الاية: (ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت اعناقهم لها خاضعين)


12 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: (ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت اعناقهم لها خاضعين) فانه حدثنى ابى عن ابن ابى عمير عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: تخضع رقابهم يعنى بنى امية، وهى الصيحة من السماء باسم صاحب الامر صلوات الله عليه.

13 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة حدثنا احمد بن زياد بن جعفر الهمدانى رضى الله عنه قال: حدثنا على بن ابراهيم بن هاشم عن ابيه عن على بن معبد عن الحسين ابن خالد قال: قال على بن موسى الرضا (عليه السلام) لا دين لمن لا ورع له، ولا امان لمن لا تقية له، وان اكرمكم عند الله اعملكم بالتقية. فقيل له: يابن رسول الله إلى متى؟ قال: إلى يوم الوقت المعلوم وهو يوم خروج قائمنا، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا فقيل له: يا ابن رسول الله ومن القائم منكم أهل البيت؟ قال: الرابع من ولدى ابن سيدة الاماء يطهر والله به الارض من كل جور، ويقدسها من كل ظلم، و هو الذى يشك الناس في ولادته وهو صاحب الغيبة قبل خروجه فاذا خرج أشرقت الارض بنوره ووضع ميزان العدل بين الناس، فلا يظلم أحد أحدا، وهو الذى تطوى له الارض ولا يكون له ظل، وهو الذى ينادى مناد من السماء يسمعه جميع أهل الارض بالدعاء اليه يقول: الا ان حجة الله قد ظهرت عند بيت الله فاتبعوه، فان الحق معه وفيه، وهو قول الله عزوجل: (ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين).
التالي ص 44/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...