عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 45 من 79
صفحة
[صفحة 321] (2) قد مر الحديث في سورة يونس في الجزء الثانى صفحة 321 وفيه (الجذع) مكان (الجمل) وقد ذكرنا في ذيله تفسير بعض اللغات فراجع.
(3) من التأنى اى الرفق والمداراة. (*)
الصفحة 438
قومه فقلت له: وما هذه الاسابيع؟ شهور أو أيام أو ساعات؟ فقال: يا ابا عبيدة ان العذاب أتاهم يوم الاربعاء في النصف من شوال، وصرف عنهم من يومهم ذلك، فانطلق يونس مغاضبا فمضى يوم الخميس سبعة أيام في مسيره إلى البحر، وسبعة أيام
في بطن الحوت، وسبعة أيام تحت الشجرة بالعراء، وسبعة أيام في رجوعه إلى قومه فكان ذهابه ورجوعه ثمانية وعشرين يوما، ثم أتاهم فآمنوا به وصدقوه واتبعوه فلذلك قال الله: (فلولا كانت قرية آمنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم العذاب الخزى في الحيوة الدنيا ومتعناهم)
119 ـ عن معمر قال: قال أبوالحسن الرضا (عليه السلام): ان يونس لما أمره الله بما أمره فأعلم قومه فأظلهم العذاب ففرقوا بينهم وبين أولادهم وبين البهايم وأولادها، ثم عجوا إلى الله وضجوا، فكف الله العذاب عنهم، فذهب يونس مغاضبا فالتقمه الحوت، فطاف به سبعة في البحر (1) فقلت له: كم بقى في بطن الحوت؟ قال: ثلاثة أيام ثم لفظه الحوت وقد ذهب جلده وشعره، فأنبت الله عليه شجرة من يقطين فاظلته، فلما قوى أخذت في اليبس، فقال: يا رب شجرة أظلتنى يبست؟ فأوحى الله اليه: يا يونس تجزع على شجرة أظلتك ولا تجزع على مأة ألف أو يزيدون من العذاب؟.
120 ـ في مجمع البيان وروى ابن مسعود قال: خرج يونس من بطن الحوت كهيئة فرخ ليس عليه ريش، فاستظل بالشجرة من الشمس.
121 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابى يحيى الواسطى عن هشام بن سالم ودرست بن ابى منصور قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): الانبياء والمرسلون على اربع طبقات، فنبى منبأ في نفسه لا يعدو غيرها، ونبى يرى في النوم ويسمع الصوت ولا يعاينه في اليقظة ولم يبعث إلى احد وعليه امام، مثل ما كان ابراهيم على لوط (عليهما السلام)، ونبى يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين الملك، وقد ارسل إلى طايفة قلوا او كثروا كيونس، قال الله ليونس: وارسلناه