تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 467 من 628

صفحة
____________


(1) اى يئس منها. (*)

الصفحة 473


95 ـ حدثنا على بن الحسين قال: حدثنا محمد بن أبى عبدالله عن الحسن بن محبوب عن أبى ولاد عن حمران عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان امرأة من المسلمات أتت النبى (صلى الله عليه وآله) فقالت: يا رسول الله ان فلانا زوجى وقد نشرت له بطنى وأعنته على دنياه وآخرته لم يرمنى مكروها اشكوه اليك، قال: فيم تشكونيه؟ قالت: انه قال: انك على حرام كظهر أمى وقد أخرجنى من منزلى فانظر في أمرى، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما انزل الله تبارك وتعالى كتابا أقضى فيه بينك وبين زوجك، وانا اكره أن اكون من المتكلفين، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

96 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام): المتكلف مخطئ وان أصاب، و المتكلف لا يستحلب في عاقبة أمره الا الهوان، وفى الوقت الا التعب والعنا والشقا، والمتكلف ظاهره رياء وباطنه نفاق، وهما جناحان بهما يطير المتكلف، وليس في الجملة من اخلاق الصالحين ولا من شعار المتقين، المتكلف في أى باب كان قال الله تعالى لنبيه قل ما اسئلكم عليه من أجر وما انا من المتكلفين.

97 ـ فيمن لا يحضره الفقيه في وصية النبى (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام) وللمتكلف ثلاث علامات، يتملق اذا حضر، ويغتاب اذا غاب، ويشمت بالمصيبة.

98 ـ في كتاب الخصال عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال لقمان لابنه: يا بنى لكل شئ علامة يعرف بها ويشهد عليها إلى قوله (عليه السلام): وللمتكلف ثلاث علامات، ينازع من فوقه، ويقول ما لا يعلم، ويتعاطى ما لا ينال.

99 ـ عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه: ومن العلماء من يضع نفسه للفتاوى ويقول: سلونى ولعله لا يصيب حرفا واحدا، والله لا يحب المتكلفين، فذاك في الدرك السادس من النار.

100 ـ في جوامع الجامع وعن النبى (صلى الله عليه وآله): للمتكلف ثلاث علامات ينازع من فوقه، ويتعاطى ما لا ينال، ويقول ما لا يعلم.
التالي ص 467/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...