تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 47 من 79

صفحة
فناداه فلم يجبه ثم ناداه ثانية فلم يجبه، ثم ناداه ثالثة، فقال أوريا: مالك يا نبى الله شغلتنى عن سرورى وقرة عينى؟ قال: يا أوريا إغفر لى وهب لى خطيئتى، فأوحى الله عزوجل اليه: يا داود بين له ما كان منك، فناداه داود فأجابه في الثالثة فقال: يا أوريا فعلت كذا وكذا وكيت وكيت؟ فقال أوريا: أتفعل الانبياء مثل هذا؟ فناداه فلم يجبه، فوقع داود على الارض باكيا فأوحى الله عزوجل إلى صاحب الفردوس ليكشف عنه، فكشف عنه فقال أوريا: لمن هذا؟ فقال لمن غفر لداود خطيئته، فقال: يا رب قد وهبت له خطيئته، فرجع داود (عليه السلام) إلى بنى اسرائيل وكان اذا صلى وزيره يحمد الله ويثنى عليه ويثنى على الانبياء ثم يقول: كان من فضل نبى الله داود قبل الخطيئة كيت وكيت، فاغتم داود (عليه السلام) فأوحى الله عزوجل اليه: يا داود قد وهبت لك خطيئتك وألزمت عار ذنبك بنى اسرائيل، قال: يا رب


الصفحة 450


التالي ص 47/79 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...