عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 48 من 1486
صفحة
69 ـ في كتاب الخصال عن أبى يحيى الواسطى عمن ذكره انه قيل لابى عبدالله
الصفحة 22
(عليه السلام): أترى هذا الخلق كله من الناس؟ فقال: الق منهم التارك للسواك، والمتربع في موضع الضيق، والداخل فيما لا يعنيه، والممارى فيما لا علم له به، والمستمرض من غير علة، والمستشفى من غير مصيبة، والمخالف على أصحابه في الحق وقد اتفقوا عليه، و المفتخر بآبائه وهو خلو من صالح اعمالهم. فهو بمنزلة الخلنج (1) يقشر لحا عن لحا، حتى يوصل إلى جوهريته، وهو كما قال الله تعالى: (ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا).
70 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفي رواية ابى الجارود عن ابيجعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: الم تر إلى ربك كيف مد الظل فقال: الظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.