تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 57 من 628

صفحة
59 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن الحسن بن محبوب عن أبى اسامة عن ابى عبدالله وأبى جعفر(عليهما السلام) انهما قالا: والله لنشفعن في المذنبين من شيعتنا حتى يقول أعداؤنا اذا رأوا ذلك: فما لنا من شافعين ولا صديق حميم.

60 ـ في روضة الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن على بن فضال عن على بن عقبة عن عمر بن أبان عن عبدالحميد الوابشى عن ابى جعفر(عليه السلام) قال في حديث طويل: وان الشفاعة لمقبولة وماتقبل في ناصب، وان المؤمن ليشفع لجاره و ماله حسنة، فيقول: يا رب جارى كان يكف عنى الاذى فيشفع فيه، فيقول الله تبارك و تعالى: انا ربك واناأحق من كافى عنك فيدخله الله الجنة وماله من حسنة، وان ادنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين انسانا، فعند ذلك يقول أهل النار: (فمالنا من شافعين ولا صديق حميم).

61 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى الحسن بن صالح بن حى قال: سمعت جعفر بن محمد يقول: لقد عظمت منزلة الصديق حتى أهل النار ليستغيثون به و يدعون به في النار قبل القريب الحميم قال الله مخبرا عنهم: (فمالنا من شافعين ولا صديق حميم).

____________


(1) الاحقاق جمع الحق ـ بالضم ـ: النقرة في رأس الكتف. (*)

الصفحة 61


62 ـ وباسناده إلى الفضل بن عبدالملك عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قال: يا فضل لا تزهدوا في فقراء شيعتنا، فان الفقير منهم ليشفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر، ثم قال: يا فضل انما سمى المؤمن مؤمنا لانه يؤمن على الله فيجبر ايمانه، ثم قال: أما سمعت الله تعالى يقول في اعدائكم اذا رأوا شفاعة الرجل منكم لصديقه يوم القيامة: (فما لنا من شافعين ولا صديق حميم).

63 ـ في مصباح شيخ الطائفة (قدس سره) في دعاء يوم المباهلة المروى عن ابى ابراهيم موسى بن جعفر (عليه السلام) اللهم انا قد تمسكنا بكتابك وبعترة نبيك محمد صلواتك عليه وعليهم الذين أقمتهم لنا دليلا وعلما امرتنا باتباعهم، اللهم فانا قد تمسكنا بهم فارزقنا شفاعتهم حين يقول الخائبون: فما لنا من شافعين ولا صديق حميم.
التالي ص 57/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...