عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 614 من 628
صفحة
2 ـ في مجمع البيان وروى ابوحمزة الثمالى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من قرأ سورة الدخان في فرائضه ونقل مثل ما نقلنا عن ثواب الاعمال سواء، أبى بن كعب
الصفحة 620
عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ومن قرء سورة الدخان في ليلة الجمعة غفر له.
3 ـ أبوهريرة عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ومن قرأ سورة الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك.
4 ـ وعنه عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ومن قرأها في ليلة جمعة أصبح مغفورا له.
5 ـ أبوامامة عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأ سورة الدخان ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بيتا في الجنة.
6 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثورى عن الصادق (عليه السلام) حديث طويل وفيه قال السائل: يا بن رسول الله كيف أعرف ان ليلة القدر يكون في كل سنة قال: اذا أتى شهر رمضان فاقرء سورة الدخان في كل ليلة مأة مرة، فاذا أتت ليلة ثلاث عشرين فانك ناظر إلى تصديق الذى سألت عنه.
7 ـ في مجمع البيان: انا انزلناه في ليلة مباركة اى أنزلنا القرآن، و الليلة المباركة هى ليلة القدر، وهو المروى عن أبى جعفر وأبى عبدالله (عليهما السلام).
8 ـ في تفسير على بن ابراهيم (انا أنزلناه) يعنى القرآن (في ليلة مباركة انا كنا منذرين) وهى ليلة القدر أنزل الله عزوجل القرآن فيها إلى البيت المعمور جملة واحدة ثم نزل من البيت المعمور على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في طول عشرين سنة، فيها يفرق يعنى في ليلة القدر كل امر حكيم اى يقدر الله عزوجل كل أمر من الحق والباطل وما يكون في تلك السنة، وله فيه البداء والمشية، يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء من الآجال والارزاق والبلايا والاعراض والامراض، ويزيد فيه ما يشاء وينقص ما يشاء، ويلقيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، ويلقيه أمير المؤمنين إلى الائمة (عليهم السلام)، حتى ينتهى ذلك إلى صاحب الزمان (عليه السلام)، ويشترط له فيه البداء والمشية والتقديم والتأخير، قال: حدثنى بذلك أبى عن ابن ابى عمير عن عبدالله بن مسكان عن أبى جعقر وأبى عبدالله وأبى الحسن (عليهم السلام).