عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 77 من 628
صفحة
39 ـ عبدالله بن محمد عمن رواه عن محمد بن عبدالكريم عن عبدالله بن عبد ـ الرحمن عن أبان بن عثمان عن زرارة عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قال امير المؤمنين (عليه السلام) لابن عباس: ان الله علمنا منطق الطير كما علم سليمان بن داود ومنطق كل دابة في بر وبحر.
40 ـ في جوامع الجامع (ان هذا لهو الفضل المبين) وعن الصادق (عليه السلام) يعنى الملك والنبوة، ويروى انه خرج من بيت المقدس مع ستمأة الف كرسى عن يمينه و شماله وامر الطير فأظلتهم، وامر الريح فحملتهم حتى وردت بهم المدئن، ثم رجع
____________
(1) الصلصل ـ بضم الاول والثالث ـ: طائر أو الفاختة. (*)
الصفحة 82
فبات في اصطخر، فقال بعضهم لبعض: هل رايتم ملكا قط اعظم من هذا او سمعتم؟ قالوا: لا، فنادى ملك من السماء: لثواب تسبيحة واحدة في الله اعظم مما رايتم.
41 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون فانه قعد على كرسيه وحملته الريح فمرت به على وادى النمل وهو واد ينبت فيه الذهب والفضة وقد وكل به النمل، وهو قول الصادق (عليه السلام): ان لله واديا ينبت الذهب والفضة وقد حماه الله بأضعف خلقه وهو النمل، لو رامته البخاتى (1) ما قدرت عليه.
42 ـ وفى رواية أبى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: (فهم يوزعون) قال: يحبس اولهم على آخرهم.
43 ـ في بصائر الدرجات احمد بن محمد عن على بن الحكم عن شعيب العقرقوفى عن أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان سليمان عنده اسم الله الاكبر الذى اذا سئل به اعطى، واذا دعى به أجاب، ولو كان اليوم احتاج الينا.
44 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى داود بن سليمان الغازى قال: سمعت على بن موسى الرضا (عليه السلام) يقول عن أبيه موسى بن جعفر (عليهم السلام) في قوله: فتبسم ضاحكا من قولها وقال: لما قالت النملة: يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده حملت الريح صوت النملة إلى سليمان (عليه السلام) وهو مار في الهواء فالريح قد حملته فوقف وقال: علي بالنملة، فلما اتى بها قال سليمان: يا ايتها النملة اما علمت انى نبى الله وانى لا أظلم احدا؟ قالت النملة: بلى قال سليمان: فلم تحذرينهم ظلمى وقلت: يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم؟ قالت النملة: خشيت ان ينظروا إلى زينتك فيقيسوا بها فيبعدون عن الله عزوجل، ثم قالت النملة: أنت اكبر أم أبوك داود؟ قال سليمان: بل أبى داود، قالت النملة: فلم يزيد في حروف اسمك حرف على حروف اسم أبيك داود؟ قال سليمان: مالى بهذا علم، قالت النملة لان اباك داود داوى جرحه بود