عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 459 / داخلي 458 من 747
»»
[صفحة 459]
يسمون الذى يلى السابق في الحلبة (1) مصليا فذلك الذى عنى حيث قال: " لم نك من المصلين " اى لم نك من اتباع السابقين.
27 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن أبى حمزة عن عقيل الخزاعى أن امير المؤمنين صلوات الله عليه كان كان اذا حضر الحرب يوصى المسلمين بكلمات يقول: تعاهدوا الصلوة وحافظوا عليها واسكثروا منها وتقربوا بها فانها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، وقد علم ذلك الكفار حين سئلوا " ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين " وقد عرف حقها من طرقها (2) والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
28 ـ في نهج البلاغة تعاهدوا الصلوة وحافظوا عليها واستكثروا منها و تقربوا بها فانها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، الا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا " ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين ".
29 ـ في تفسير على بن ابراهيم: ولم نك نطعم المسكين قال: حقوق آل محمد من الخمس لذوى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، وهم آل محمد صلوات الله عليه، وقوله: فما تنفعهم شفاعة الشافعين قال: لو ان كل نبى مرسل وكل ملك مقرب شفعوا في ناصب آل محمد ماشفعوا فيه.
30 ـ في مجمع البيان " فما تنفعهم شفاعة الشافعين " اى شفاعة الملائكة و النبيين كما نفعت الموحدين عن ابن عباس. قال الحسن: لم تنفعهم شفاعة ملك ولا شهيد ولا مؤمن ويعضدها الاجماع على ان عقاب الكفار لا يسقط بالشفاعة، و عن الحسن عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يقول الرجل من أهل الجنة يوم القيامة:
اى رب عبدك فلان سقانى شربة من ماء في الدنيا فشفعنى فيه، فيقول: اذهب فأخرجه من النار فيذهب فيتجسس في النار حتى يخرجه منها.
____________
(1) الحلبة: خيل تجمع للسباق.
(2) قال المجلسى (رحمه الله) في مرآة العقول " وقد عرف حقها من طرقها " اى اتى بها ليلا من الطروق بمعنى الاتيان بالليل، اى واظب عليها في الليالى، وقيل: جعلها دأبه وصنعه، (*)