عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 46 من 748
»»
[صفحة 46]
هى منسوخة بقوله: فلاتهنوا وتدعواالى السلم وانتم الاعلون والله معكم
87 ـ في جوامع الجامع: ولن يتركم اعمالكم هو من وترت الرجل اذا قتلت له قتيلا او حربته وحقيقته افردته في حميمه او ماله من الوتر وهو الفرد ومنه قول النبى (صلى الله عليه وآله): من فاتته صلوة العصر فكانماو تر اهله وماله اى افرد عنهما قتلا ونهبا.
88 ـ في تفسير على بن ابراهيم: ويخرج اضغانكم قال: العداوة التى في صدوركم وان تتولوا يعنى عن ولاية اميرالمؤمنين صلوات الله عليه يستبدل قوما غيركم قال: يدخلهم في هذا الامر ثم لايكونوا امثالكم في معاداتكم و خلافكم وظلمكم لآل محمد (صلى الله عليه وآله) حدثنى محمدبن عبدالله عن ابيه عبدالله بن جعفر عن السندى بن محمدعن يونس بن يعقوب عن يعقوب بن قيس قال: قال ابو عبدالله (عليه السلام): يابن قيس " وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم " عنى ابناء الموالى المعتقين.
89 ـ في مجمع البيان روى ابوهريرة ان اناسا من اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) قالوا: يا رسول لله من هؤلاء الذين ذكرالله في كتابه؟ وكان سلمان إلى جنب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فضرب (عليه السلام) يده على فخذ سلمان فقال: هذا وقومه، والذى نفسى بيده لوكان الايمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس.
90 ـ وروى ابوبصير عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: " ان تتولوا يا معشر العرب يستبدل قوما غيركم " يعنى الموالى.
91 ـ وعن ابى عبداالله (عليه السلام) قال: قد والله ابدل خيرا منهم الموالى.
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: حصنوا اموالكم ونسائكم وماملكت ايمانكم من التلف بقراءة " انا فتحنالك " فانه اذاكان ممن يدمن قراءتها نادى مناد يوم القيامة حتى تسمع الخلايق: انه من عبادى