عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 675 / داخلي 674 من 747
»»
[صفحة 675]
واد باليمن، ارسل الله عزوجل عليهم سيلا فغرقهم ولا رأوا في ذلك الوادى ماء أقبل ذلك، فلذلك سمى حضر موت حين ماتوا فيه.
17 ـ في تفسير على بن ابراهيم " الم تر " الم تعلم يا محمد " كيف فعل ربك بأصحاب الفيل " قال: نزلت في الحبشة حين جاؤا بالفيل ليهدموا به الكعبة، فلما ادنوه من باب المسجد قال له عبدالمطلب: تدرى اين يؤم بك؟ قال: برأسه لا، قال: اتوا بك لتهدم كعبة الله أتفعل ذلك؟ فقال براسه: لا فجهدت به الحبشة ليدخل المسجد فامتنع فحملوا عليه بالسيوف وقطعوه " فارسل الله عليهم طيرا ابابيل " قال: بعضها على اثر بعض " ترميم بحجارة من سجيل " قال: كان مع كل طير ثلثة احجار، حجر في منقاره وحجران في مخاليبه، وكانت ترفرف على رؤسهم وترمى في دماغهم فيدخل الحجر في دماغهم ويخرج من ادبارهم وتنقض ابدانهم فكانوا كما قال الله فجعلهم كعصف مأكول قال: العصف التين والمأكول هو الذى يبقى من فضلة.
قال الصادق (عليه السلام): واهل الجدرى من ذلك الذى اصابهم في زمانهم جدرى.
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال من اكثر قراءة لايلاف قريش بعثه الله يوم القيامة على مركب من مراكب الجنة حتى يقعد على موائد النور يوم القيامة.
2 ـ في مجمع البيان وفى حديث أبى من قراها اعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من طاف بالكعبة واعتكف بها.
3 ـ وروى العياشى باسناده عن المفضل بن صالح عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لا تجمع بين سورتين في ركعة واحدة الا الضحى والم نشرح، والم تر كيف ولايلاف قريش.
4 ـ وعن ابى العباس عن احدهما (عليهما السلام) قال: " الم تر كيف فعل ربك، ولايلاف "