عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 14 من 85
صفحة
[صفحة 35] (1) راجع ج 4 صفحة 35 ـ 40.
(2) حد اليه النظر: بالغ في النظر اليه. (*)
الصفحة 166
آل محمد لما انجيتنى منها، فجعلها الله عليه بردا وسلاما، وان موسى (عليه السلام) لما القى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال: اللهم انى اسئلك بحق محمد وآله محمد لما آمنتنى، قال الله عزوجل: " لا تخف انك انت الاعلى " يا يهودى ان موسى لو أدركنى ثم لم يؤمن بى وبنبوتى ما نفعه ايمانه شيئا، ولا نفعته النبوة، يا يهودى و من ذريتى المهدى اذا خرج نزل عيسى بن مريم (عليه السلام) لنصرته فقدمه ويصلى خلفه.