عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 263 من 1766
صفحة
على ادفعها إلى أخى على بن أبى طالب (عليه السلام) فيدفعها إلى على، ويرجع رضوان ثم يدنو مالك خازن النار فيسلم ويقول: السلام عليك يا حبيب الله، فاقول
الصفحة 113
له: عليك السلام ايها الملك ما انكر رؤيتك واقبح وجهك من انت؟ فيقول أنا مالك خازن النار أمرنى ربى ان آتيك بمفاتيح النار، فأقول: قد قبلت ذلك [ من ربى ] فله الحمد على ما أنعم به على وفضلنى به، ادفعها إلى اخى على بن ابى طالب (عليه السلام) فيدفعها اليه ثم يرجع، ويقبل على ومعه مفاتيح الجنة ومقاليد النار حتى يقعد على شفير جهنم ويأخذ زمامها بيده وقد علا زفيرها (1) واشتد حرها وكثر شررها، فتنادى جهنم: يا على جزنى فقد اطفأ نورك لهبى، فيقول على لها: قرى يا جهنم ذرى هذا لى وخذى هذا عدوى، فلجهنم يومئذ أشد مطاوعة لعلى من غلام احدكم لصاحبه، فان شاء يذهب به يمنة وان شاء يذهب به يسرة، ولجهنم يومئذ اشد مطاوعة