عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 281 من 1766
صفحة
2 ـ في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله)، من قرء سورة الذاريات أعطى من الاجر عشر حسنات، بعدد كل ريح هبت وجرت في الدنيا.
3 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن ابن أبى عمير عن جميل عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله: والذاريات ذروا فقال ابن الكوا سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن " الذاريات ذروا "؟ قال الريح، وعن الحاملات وقرا فقال: هى السحاب وعن الجاريات يسرا فقال هى السفن وعن المقسمات امرا فقال الملائكة، وهو قسم كله وخبره انما توعدون لصادق وان الدين لواقع يعنى المجازاة والمكافاة.
4 ـ في مجمع البيان وقال ابوجعفر وأبوعبدالله (عليهما السلام) لا يجوز لاحد ان يقسم الا بالله تعالى والله سبحانه يقسم بما شاء من خلقه.