عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 290 من 732
صفحة
____________
(1) تاه: ضل وتحير. وحلوم جمع الحلم ـ بالكسر -: العقل.
(2) قال المجلسى (رحمه الله): " وهى ذكره " بالضمير اى يذكر بها والمذكور بالذكر قديم والذكر حادث. (*)
الصفحة 296
غير المسمى، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئا، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك وعبد اثنين، ومن عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد.
88 ـ وباسناده إلى الحسن بن راشد عن أبى الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: سئل عن معنى الله؟ فقال: استولى على ما دق وجل.
89 ـ في مجمع البيان: عالم الغيب والشهادة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال:
الغيب مالم يكن والشهادة ما كان.
90 ـ في اصول الكافى باسناده إلى عبدالله بن سنان قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن تفسير " بسم الله الرحمن الرحيم " قال: الباء بهاء الله، والسين سناء الله، والميم مجد الله، وروى بعضهم الميم ملك الله، والله اله كل شئ، الرحمن بجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصة.
91 ـ في تفسير على بن ابراهيم باسناده إلى أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال:
سألته عن تفسير " بسم الله الرحمن الرحيم " فقال: الباء بهاء الله والسين سناء الله والميم ملك والله اله كل شئ والرحمن بجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصة.
92 ـ في الصحيفة السجادية: يا فارج الهم وكاشف الغم، يا رحمن الدنيا والاخرة ورحيمهما، صل على محمد وآل محمد.
93 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال: القدوس هو البرئ من شوائب الافات الموجبات للجهل. السلام المؤمن قال: يؤمن أوليائه من العذاب.
94 ـ في اصول الكافى باسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان (عليه السلام) يقول:
افشوا السلام وأطيبوا الكلام وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام، ثم تلا عليهم قول الله عزوجل: " السلام المؤمن المهيمن ".
95 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: " المهيمن " اى الشاهد.