تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 312 / داخلي 311 من 747

صفحة
[صفحة 312]

تعلمون انى رسول الله اليكم روى في قصة قارون انه دس اليه امرأة وزعم انه زنى بها ورموه بقتل هارون.


11 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله زاغوا ازاغ الله قلوبهم اى شكك الله قلوبهم ثم حكى قول عيسى (عليه السلام) لبنى اسرائيل: انى رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدى من التوراة ومبشرا برسول يأتى من بعدى اسمه احمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين قال: وسأل بعض اليهود لعنهم الله رسول الله (صلى الله عليه وآله):

لم سميت أحمد ومحمد وبشيرا ونذيرا؟ فقال: اما محمد فانى في الارض محمود، واما أحمد فاني في السماء أحمد منى في الارض، واما البشير فأبشر من أطاع الله بالجنة، واما النذير فانذر من عصى الله بالنار.


12 ـ في عيون الاخبار في باب ماجاء عن الرضا (عليه السلام) من خبر الشامى وما سأل عنه أمير المؤمنين (عليه السلام) في جامع الكوفة حديث طويل وفيه: وقام اليه آخر و سأله عن ستة من الانبياء لهم اسمان؟ فقال: يوشع بن نون وهو ذو الكفل ويعقوب وهو اسرائيل، والخضر وهو حليقا، ويونس وهو ذو النون، وعيسى وهو المسيح، ومحمد وهو أحمد صلوات الله عليهم اجمعين.

13 ـ وباسناده إلى صفوان بن يحيى صاحب السابرى قال: سألنى أبوقرة صاحب الجاثليق ان اوصله إلى الرضا (عليه السلام) فاستأذنته في ذلك قال: ادخله على فلما دخل عليه قبل بساطه وقال: هكذا علينا في ديننا أن نفعل بأشراف أهل زماننا، ثم قال: أصلحك الله ما تقول في فرقة ادعت دعوى فشهدت لهم فرقة اخرى معدلون؟ قال: الدعوى لهم قال: فادعت فرقة اخرى دعوى فلم يجدوا شهودا من غيرهم؟ قال: لا شئ لهم، قال: فانا نحن ادعينا أن عيسى روح الله وكلمته فوافقنا على ذلك المسلمون وادعى المسلمون ان محمدا نبى فلم نتابعهم عليه وما أجمعنا عليه خير مما افترقنا فيه، فقال أبوالحسن (عليه السلام): ما اسمك؟ قال: يوحنا قال: يا يوحنا انا آمنا بعيسى روح الله وكلمته الذى كان يؤمن بمحمد ويبشر به ويقر على نفسه أنه عبد مربوب فان كان عيسى الذى هو عندك روح الله وكلمته ليس هو الذى آمن بمحمد (صلى الله عليه وآله) و

التالي الأصلية 312داخلي 311/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...