عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 324 من 743
صفحة
____________
(1) العاتق: الجارية أول ما أدركت أو التى بين الادراك والتعنيس سميت بذلك لانها عتقت عن خدمة أبويها ولم يدركها زوج بعد. (*)
الصفحة 330
دخلت ميرة (1) وبين يديها قوم يضربون بالدفوف والملاهى، فترك الناس الصلوة ومروا ينظرون اليهم، فأنزل الله: " واذا رأوا تجارة او لهوا انفضوا اليها " إلى قوله " والله خير الرازقين ".
أخبرنا أحمد بن ادريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن ابن مسكان عن أبى بصير انه سئل عن الجمعة كيف يخطب الامام؟ قال: يخطب قائما فان الله يقول: وتركوك قائما.
55 ـ وعنه عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبى ايوب عن ابى يعفور (2) عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: نزلت: " واذا رأوا تجارة او لهوا انصرفوا اليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة " يعنى للذين اتقوا " والله خير الرازقين ".
56 ـ في مجمع البيان " انفضوا " اى تفرقوا وروى عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قال: انصرفوا اليها وتركوك قائما تخطب على المنبر، قال جابر بن سمرة: ما رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخطب الا وهو قائم فمن حدثك انه خطب وهو جالس فكذبه.
وسئل عبدالله بن مسعود كان النبى (صلى الله عليه وآله) يخطب قائما؟ فقال: أما تقرأ " وتركوك قائما ".
57 ـ في كتاب الخصال فيما أوصى به النبى (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام): يا على ثلاث يقسين القلب: استماع اللهو وطلب الصيد واتيان باب السلطان.
58 ـ عن أبى الحسن الاول (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) أربع خصال يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء الشجر: استماع اللهو، والبذاء (3)
____________
(1) الميرة: الطعام يدخره الانسان.
(2) كذا في الاصل وتوافقه المصدر لكن في نسخة البرهان " عن ابن أبى يعفور " وهو الصحيح.