تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 325 من 732

صفحة
(3) البذاء: الفحش في القول. (*)

الصفحة 331


واتيان باب السلطان وطلب الصيد.


59 ـ عن زرارة بن أعين عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لهو المؤمن في ثلاثة أشياء:

التمتع في النساء، ومفاكهة الاخوان والصلوة بالليل.


60 ـ في عيون الاخبار في باب ذكر اخلاق الرضا (عليه السلام) ووصف عبادته: و كان يقرء في سورة الجمعة: " قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة للذين اتقوا و الله خير الرازقين ".

بسم الله الرحمن الرحيم


1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: الواجب على كل مؤمن اذا كان لنا شيعة أن يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة وسبح اسم ربك الاعلى. وفى صلوة الظهر بالجمعة والمنافقين، فاذا فعل ذلك فكانما يعمل بعمل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان جزاؤه وثوابه على الله الجنة.

2 ـ في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ومن قرء سورة المنافقين برئ من النفاق.

3 ـ في تفسير على بن ابراهيم: اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون قال: نزلت في غزوة المريسيع (1) وهى غزوة المصطلق في سنة خمس من الهجرة، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج اليها فلما رجع منها نزل على بئر وكان الماء قليلا فيها، وكان انس بن سيار حليف الانصار، وكان جهجاه بن سعيد الغفارى أجيرا لعمر بن الخطاب فاجتمعوا على البئر فتعلق دعو سيار (2) بدلو جهجاه فقال سيار دلوى، وقال جهجاه: دلوى. فضرب جهجاه على وجه سيار فسال منه الدم. فنادى سيار

____________


(1) قال الفيروز آبادى: المريسيع مصغر مرسوع: بئر او ماء لخزاعة على يوم من الفرع واليه تضاف غزوة بنى المصطلق.

(2) كذا في الاصل والصحيح كما في المصدر " ابن سيار " وكذا فيما يأتى. (*)

الصفحة 332


بالخزرج ونادى جهجاه بقريش، وأخذ الناس السلاح وكاد أن تقع الفتنة فسمع عبدالله بن أبى النداء فقال: ما هذا؟ فأخبروه بالخبر، فغضب غضبا شديدا ثم قال: قد كنت كارها لهذا المسير انى لاذل العرب ما ظننت انى ابقى إلى ان اسمع مثل هذا فلا يكن عندى تغيير، ثم أقبل على أصحابه فقال: هذا عملكم أنزلتموهم منازلكم، وواسيتموهم بأموالكم ووقيتموهم بأنفسكم، وأبرزتم نحوركم للقتل فارمل نساؤكم (1) وأيتم صبيانكم ولو أخرجتموهم لكانوا عيالا على غيركم، ثم قال: " لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل " وكان في القول زيد بن أرقم وكان غلاما قد راهق، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ظل شجرة في وقت الهاجرة (2) وعنده قوم من أصحابه من المهاجرين والانصار، فجاء زيد فأخبره بما قال عبدالله بن أبى، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لعلك وهمت يا غلام؟ قال: لا والله ما وهمت، قال: فلعلك غضبت عليه؟ قال: لا والله ما غضبت عليه، قال: فلعله سفه عليك؟ فقال: لا والله، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لشقران مولاه: احدج، (3) فأحدج راحلته وركب وتسامع الناس بذلك، فقالوا:

التالي ص 325/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...