تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 339 من 732

صفحة
35 ـ محمد بن أبى عبدالله عن سهل بن زياد وعلى بن ابراهيم عن أحمد بن

____________


(1) كذا في الاصل وفى المصدر " والارض " مكان " إلى الارض " وهو الظاهر. (*)

الصفحة 346


محمد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن صالح النيلى قال، سألت أبا عبدالله (عليه السلام): هل للعباد من الاستطاعة شئ؟ [ قال ] فقال لى: اذا فعلوا الفعل كانوا مستطيعين بالاستطاعة التى جعل الله فيهم، قال: قلت: وما هى؟ قال: الالة مثل الزنا (1) اذا زنى كان مستطيعا للزنا حين زنا، ولو انه ترك الزنا ولم يزن كان مستطيعا لتركه اذا ترك، قال: ثم قال: ليس له من الاستطاعة قبل الفعل قليل ولا كثير، ولكن مع الفعل والترك كان مستطيعا، قلت: فعلى ماذا يعذبه؟ قال: بالحجة والالة التى ركب فيهم، ان الله لم يجبر أحدا على معصية ولا أراد ارادة حتم الكفر من أحد، ولكن حين كفر كان في ارادة الله أن يكفر، وهم في ارادة الله وفى علمه ان لا يصيروا إلى شئ من الخير قلت: أراد منهم أن يكفروا؟ قال: ليس هكذا اقول ولكنى أقول: علم انهم سيكفرون فأراد الكفر لعلمه فيهم، وليست ارادة حتم انما هى ارادة اختيار.


36 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن الفضل بن أبى قرة قال:

رأيت أبا عبدالله (عليه السلام) يطوف من أول الليل إلى الصباح وهو يقول: اللهم قنى شح نفسى، فقلت: جعلت فداك ما سمعتك تدعو، بغير هذا الدعاء قال وأى شئ أشد من شح النفس وان الله يقول: ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون.


37 ـ في مجمع البيان وقال الصادق (عليه السلام): من أدى الزكوة فقد وقى شح نفسه.

بسم الله الرحمن الرحيم


1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرء سورة الطلاق والتحريم في فريضة أعاذه الله من أن يكون يوم القيامة ممن يخاف او يحزن وعوفى من النار، وأدخله الله الجنة بتلاوته اياهما، ومحافظته عليهما
التالي ص 339/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...