عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 45 من 732
صفحة
الصفحة 47
المخلصين، الحقوه بالصالحين من عبادى، وادخلوه جنات النعيم، واسقوه من الرحيق المختوم بمزاج الكافور.
2 ـ في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأ هافكانما شهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله).
3 ـ وفي رواية فكانه كان مع من بايع محمد تحت الشجرة. عمر بن الخطاب قال: كنا مع رسول الله في سفر فقال: نزلت على البارحة سورة هى أحب إلى من الدنيا ومافيها " انا فتحنا لك " إلى قوله " وما تأخر " أورده البخارى في الصحيح.
4 ـ قتادة عن أنس قال: لما رجعنا من غزاة الحديبية وقد حيل بيننا وبين نسكنا فنحن بين الحزن والكابة أنزل الله عزوجل: " انا فتحنا لك فتحا مبينا " فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لفد نزلت على آية هى أحب إلى من الدنيا وما فيها
5 ـ عبدالله بن مسعود قال أقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الحديبية فجعلت ناقته تثقل، فتقدمنا فانزل الله عليه: " انا فتحنا لك فتحا مبينا " فأدركنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبه من السرور ماشاء الله، فأخبرانها نزلت عليه.
6 ـ في تفسير العياشى عن منصور بن حازم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ما ترك رسول الله (صلى الله عليه وآله) " انى اخاف ان عصيت ربى عذاب يوم عظيم " حتى نزلت سورة الفتح، فلم يعدالى ذلك الكلام.
7 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال: وكان اساف ونايله رجلا وامراة عجوز شمطاء (1) تخمش وجهها تدعو بالويل فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) تلك نايلة يبست (2) ان تعيد ببلاد كم هذه في مجمع البيان اختلف في هذا الفتح على وجوه احدهاان المراد به فتح مكة وعده الله ذلك عام الحديبية عند انكفائه منها عن انس وقتادة وجماعة من المفسرين.
____________
(1) الشمطاء: التى خالط بياض رأسها سواد.
(2) كذا (*)
الصفحة 48
8 ـ قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: ستقف انشاء الله عند قوله تعالى: " ليغفر لك الله " الاية على حديث عن الرضا (عليه السلام) وفيه يقول (عليه السلام): فلما فتح الله تعالى على نبيه مكة قال له: يامحمد انا فتحنالك فتحامبينا ليغفرلك الله ما تقدم من ذنبك وماتأخر.