تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 461 من 732

صفحة
18 ـ في مجمع البيان قد روى الخاص والعام أن الايات من هذه السورة و هى قوله: ان لابرار يشربون إلى قوله: وكان سعيكم مشكورا نزلت في على وفاطمة

الصفحة 470


والحسن والحسين (عليهم السلام) وجارية لهم تسمى فضة، وهو المروى عن ابن عباس مجاهد وابى صالح والقصة طويلة جملتها أنهم قالوا: مرض الحسن والحسين فعادهما جدهما ووجوه العرب وقالوا: يابا الحسن لو نذرت على ولديك نذرا؟ فنذر صوم ثلاثة ايام ان شفاهما الله سبحانه، ونذرت فاطمة (عليها السلام) وكذلك الفضة فبرءا وليس عندهم شئ، فاستقرض على (عليه السلام) ثلاثة اصوع من شعير من يهودى وروى انه اخذها ليغزل له صوفا، وجاء به إلى فاطمة فطحنت صاعا منها فاختبزته وصلى على (عليه السلام) المغرب وقربته اليهم فأتاهم مسكين يدعوهم وسألهم فأعطوه ولم يذوقوا الا الماء، فلما كان اليوم الثانى اخذت صاعا وطحنته واختبزته وقدمته إلى على (عليه السلام) فاذا يتيم بالباب يستطعم فأعطوه ولم يذوقوا الا الماء، فلما كان اليوم الثالث عمدت الباقى فطحنته واختبزته وقدمته إلى على (عليه السلام) فاذا اسير بالباب يستطعم فأعطوه ولم يذوقوا الا الماء، فلما كان اليوم الرابع وقد قضوا نذورهم اتى على ومعه الحسن والحسين (عليهم السلام) إلى النبى (صلى الله عليه وآله) وبهما ضعف فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونزل جبرئيل بسورة هل اتى.


19 ـ وفى رواية عطاء عن ابن عباس ان على بن ابى طالب (عليه السلام) آجر نفسه ليقسى نخلا بشئ من شعير ليلة حتى أصبح فلما أصبح وقبض الشعير طحن ثلثه فجعلوا منه شيئا ليأكلوه يقال له الحريرة (1) فلما تم انضاجه اتى مسكين فأخرجوا اليه الطعام ثم عمل الثلث الثانى فلما تم انضاجه اتى يتيم فسأل فأطعموه، ثم عمل الثلث الثالث فلما تم انضاجه اتى اسير من المشركين فسأل فأطعموه وطووا (2) يومهم ذلك ذكره الواحدى في تفسيره.
التالي ص 461/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...