عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 499 من 732
صفحة
5 ـ في تفسير على بن ابراهيم ثم خاطب عثمان فقال: اما من استغنى فانت له تصدى قال: انت اذا جاءك غنى تتصدى له وترفعه وما عليك الا يزكى اى لا تبالى أزكيا أو غير زكى اذا كان غنيا واما من جاءك يسعى يعنى ابن
الصفحة 510
ام مكتوم وهو يخشى فانت عنه تلهى اى تلهو ولا تلتفت اليه.
6 ـ في مجمع البيان وفى الشواذ قرائة الحسن " آن جاءه " وقرائة أبى جعفر (عليه السلام) " تصدى " بضم التاء وفتح الصاد و " تلهى " بضم التاء ايضا.
7 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: كلا انها تذكرة قال: القرآن في صحف مكرمة مرفوعة قال: عند الله مطهرة بايدى سفرة قال: بأيدى الائمة (عليهم السلام) كرام بررة.
8 ـ في مجمع البيان " كرام بررة " وقال قتادة: هم القراء يكتبونها ويقرؤنها، قال: وروى الفضيل بن يسار عن الصادق (عليه السلام) قال: الحافظ للقرآن العالم به مع السفرة الكرام البررة (انتهى).
9 ـ في تفسير على بن ابراهيم: قتل الانسان ما اكفره قال: هو أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: " ما اكفره " اى ما فعل واذنب حتى قتلوه، اخبرنا احمد بن ادريس عن أحمد بن محمد عن ابن أبى نصر عن جميل بن دراج عن أبى اسامة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله: " قتل الانسان مأ اكفره " قال نعم.
نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) ما أكفره؟ يعنى بقتلكم اياه.
10 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه " قتل الانسان ما اكفره " اى لعن الانسان.
11 ـ في تفسير على بن ابراهيم متصل بآخر ما نلقنا من الرواية عنه اعنى قوله: بقتلكم اياه ثم نسب أمير المؤمنين (عليه السلام) ونسب خلقه وما اكرمه الله به فقال:
من اى شئ خلقه يقول: من طينة الانبياء خلقه فقدره للخير ثم السبيل يسره يعنى سبيل الهدى ثم اماته ميتة الانبياء ثم اذا شاء انشره قلت: فما قوله: " ثم اذا شاء أنشره "؟ قال يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضى ما أمره.