عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 500 من 743
صفحة
وفيه اى في تفسيره ايضا ثم السبيل يسره قال: يسر له طريق الخير.
قال عز من قائل: ثم اماته فأقبره.
12 ـ في كتاب علل الشرايع في العلل التى ذكر الفضل بن شاذان انه
الصفحة 511
سمعها من الرضا (عليه السلام) فان قال: فلم امر بدفنه؟ قيل: لئلا يظهر الناس على فساد جسده وقبح منظره وتغير ريحه، ولا تتأذى به الاحياء بريحه وبما يدخل به الافة والدنس والفساد، وليكون مستورا عن الاولياء والاعداء فلا يشمت عدو ولا يحزن صديق.
13 ـ في تفسير على بن ابراهيم: كلا لما يقض ما امره اى لم يقض أمير المؤمنين (عليه السلام) ما قد أمره، وسيرجع حتى يقضى ما أمره فلينظر الانسان إلى طعامه انا صببنا الماء صبا إلى قوله: وقضبا قال: القضب القت (1) قوله: وفاكهة وأبا قال: الاب الحشيش للبهائم.
14 ـ في ارشاد المفيد (رحمه الله) وروى أن ابا بكر سئل عن قول الله تعالى:
" وفاكهة وابا " فلم يعرف معنى الاب من القرآن، وقال: اى سماء تظلنى أم اى أرض تقلنى أم كيف أصنع ان قلت في كتاب الله بما لا أعلم، اما الفاكهة فنعرفها، واما الاب فالله أعلم، فبلغ امير المؤمنين (عليه السلام) مقاله في ذلك فقال: سبحان الله اما علم أن الاب هو الكلاء والمرعى؟ وان قوله تعالى " وفاكهة وابا " اعتداد من الله بانعامه على خلقه فيما غذاهم به وخلقه لهم ولانعامهم مما تحيى به أنفسهم، وتقوم به أجسادهم.
أقول قد نقلنا في سورة والنازعات عند قوله عزوجل " اخرج منها ماءها و مرعاها " ما يكون بيانا لقوله عزوجل: " انا صببنا الماء صبا " إلى قوله: " متاعا لكم و لانعامكم " فليراجع.
15 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من خبر الشامى وما سأل عنه أمير المؤمنين (عليه السلام) في جامع الكوفة حديث طويل وفيه: وقام رجل يسأله فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن قول الله تعالى يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه من هم؟ قال: قابيل وهابيل والذى يفر من امه موسى، والذى يفر من ابيه ابراهيم يعنى الاب المربى لا الوالد، والذى يفر من صاحبته لوط، والذى يفر من ابنه نوح وابنه كنعان.