عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 501 من 732
صفحة
____________
(1) القت: الفصفصة، وهى الرطبة من علف الدواب. (*)
الصفحة 512
في كتاب الخصال عن الحسين بن على (عليه السلام) قال: كان على بن ابى طالب (عليه السلام) بالكوفة في الجامع اذ جاء اليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل، وكان فيما سأله أن قال له: أخبرنى عن قول الله تعالى: " يوم يفر المرء من اخيه " وذكر مثل ما في عيون الاخبار سواء، الا انه ليس فيه يعنى الاب المربى لا الوالد وبعده قال مصنف هذا الكتاب (رحمه الله): انما يفر موسى من امه خشية أن يكون قصر فيما وجب عليه من حقها، وابراهيم انما يفر من الاب المربى المشرك لا من الاب الوالد وهو تارخ
16 ـ في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام) عن أهل المحشر: ثم يجتمعون في مواطن أخر فيستنطقون فيفر بعضهم من بعض، فذلك قوله عزوجل: " يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه "
17 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: لكل امرء منهم يومئذ شأن يغنيه قال شغل يشغله عن غيره.
18 ـ في مجمع البيان وروى عن عطاء بن يسار عن سودة زوج النبى (صلى الله عليه وآله) قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يبعث الناس حفاة عراة غرلا (1) يلجمهم العرق و يبلغ شحمة الاذان، قالت قلت: يا رسول الله واسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض اذا جاء؟! قال: شغل الناس عن ذلك، وتلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) " لكل امرء منهم يومئذ شأن يغنيه. "
19 ـ في محاسن البرقى عنه عن الحسين بن يزيد النوفلى عن السكونى عن جعفر عن أبيه عن على (عليه السلام) قال: ومن وقر مسجدا لقى الله يوم يلقاه ضاحكا مستبشرا و أعطاه كتابه بيمينه.
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرء عبس و تولى واذا الشمس كورت كان تحت جناح الله من الجنات، وفى ظل الله وكرامته وفى