عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 502 من 732
صفحة
____________
(1) الغرل جمع الاغرال: الاقلف وهو الذى لم يختن. (*)
الصفحة 513
جناته ولا يعظم ذلك على الله ان شاء الله.
2 ـ في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ومن قرء اذا الشمس كورت أعاذه الله ان يفضحه حين ينشر صحيفته.
3 ـ ابن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من احب ان ينظر إلى يوم القيامة فليقرء اذا الشمس كورت.
4 ـ وروى ابوبكر قال: قلت: يا رسول الله اسرع اليك الشيب؟ قال: شيبتنى هود والواقعة والمرسلات وعم يتسائلون واذا الشمس كورت.
5 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى ابى ذر الغفارى (رحمه الله) قال: كنت آخذا بيد النبى (صلى الله عليه وآله) ونحن نتماشى جميعا، فمازلنا ننظر إلى الشمس حتى غابت، فقلت يا رسول الله أين تغيب؟ قال: في السماء ثم ترفع من سماء إلى سماء حتى ترفع إلى السماء السابعة العليا حتى تكون تحت العرش، فتخر ساجدة فتسجد معها الملائكة الموكلون بها ثم تقول: يا رب من أين أطلع؟ أمن مغربى أم من مطلعى؟ فذلك قوله عزوجل: " والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم " يعنى صنع الرب العزيز في ملكه بخلقه، قال: فيأتيها جبرئيل بحلة ضوء من نور العرش على مقادير ساعات النهار في طوله في الصيف وقصره في الشتاء وما بين ذلك في الخريف والربيع قال: فتلبس تلك الحلة كما يلبس احدكم ثيابه ثم تنطلق بها في جو السماء حتى تطلع من مطلعها قال النبى (صلى الله عليه وآله): فكأنى بها قد جلست مقدار ثلاث ليال ثم لا تكسى ضوء وتؤمر أن تطلع من مغربها فذلك قوله عزوجل: اذا الشمس كورت واذا النجوم انكدرت والقمر كذلك من مطلعه ومجراه في افق السماء ومغربه وارتفاعه إلى السماء السابعة، ويسجد تحت العرش ثم يأتيه جبرئيل من نور الكرسى، فذلك قوله عزوجل: " جعل الشمس ضياء والقمر نورا ".
6 ـ في تفسير على بن ابراهيم " اذا الشمس كورت " قال: تصير سوداء مظلمة " واذا النجوم انكدرت " قال: يذهب ضوءها. واذا الجبال سيرت قال تسير كما قال: " تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب " قوله: واذا العشار عطلت