عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 564 من 732
صفحة
27 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: " فيومئذ لا يعذب عذابه احد ولا يوثق وثاقه أحد " قال: هو الثانى.
28 ـ قوله: يا ايتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية
الصفحة 577
قال: اذا حضر المؤمن الوفاة نادى مناد من عند الله: يا أيتها الفنس المطمئنة ارجعى بولاية على مرضية بالثواب فادخلى في عبادى وادخلى جنتى فلا يكون له همة الا اللحوق بالنداء. حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبدالله بن موسى عن الحسن ابن على بن أبى حمزة عن أبيه عن أبى بصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قوله: " يا ايتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية " الاية يعنى الحسين ابن على (عليهما السلام).
28 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن سدير الصيرفى قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): جعلت فداك يابن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه؟ قال: لا والله انه اذا أتاه ملك الموت ليقبض روحه جزع عند ذلك فيقول ملك الموت: يا ولى الله لا تجزع فو الذى بعث محمدا لانا أبر بك واشفق عليك من والد رحيم لو حضرك، افتح عينيك فانظر قال:
ويمثل له رسول الله (صلى الله عليه وآله) وامير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ذريتهم (عليهم السلام) فيقال له: هذا رسول الله وامير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين و الائمة (عليهم السلام) رفقاؤك، قال فيفتح عينيه فيظنر فينادى روحه مناد من قبل رب العزة فيقول: يا ايتها النفس المطمئنة إلى محمد واهل بيته، ارجعى إلى ربك راضية بالولاية مرضية بالثواب، فادخلى في عبادى يعنى محمد واهل بيته، وادخلى جنتى، فما من شئ احب اليه من استلال روحه واللحوق بالمنادى
29 ـ في محاسن البرقى عنه عن محمد بن على عن محمد بن أسلم عن الخطاب الكوفى ومصعب الكوفى عن ابى عبدالله (عليه السلام) انه قال لسدير: والذى بعث محمدا بالنبوة وعجل روحه الجنة ما بين احدكم وبين ان يغتبط ويرى السرور او تبين له الندامة الا ان يعاين ما قال الله عزوجل في كتابه: " عن اليمين وعن الشمال قعيد " واتاه ملك الموت بقبض روحه فينادى روحه فتخرج من جسده، فاما المؤمن فلا يحس بخروجها، وذلك قول الله تبارك وتعالى: " يا ايتها النفس المطمئنة * ارجعى إلى ربك راضية مرضية * فادخلى في عبادى * وادخلى جنتى " ثم قال: