عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 639 / داخلي 638 من 747
صفحة
[صفحة 639]
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قد تقدم فيما نقلنا عن كتاب معانى الاخبار في بيان معنى ليلة القدر، ثم ما نلقناه عن عيون الاخبار، وعن الكافى، وعن تفسير على بن ابراهيم، وعن كتاب علل الشرايع، ما فيه بيان لقوله عزوجل:
" تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر " فليراجع وهو مسطور سابقا بهذا الترتيب.
105 ـ في بصائر الدرجات ابراهيم بن هاشم عن أبى عمير الهمدانى عن يونس عن داود بن فرقد عن أبى المهاجر عن ابى الهذيل عن أبى جعفر قال: قال يابا هذيل انا لا نخفى علينا ليلة القدر، ان الملائكة يطوفون بنا فيها.
106 ـ احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد بن النضر بن سويد عن الحسن بن موسى عن سعيد بن يسار قال: كنت عندا لمعلى بن خنيس اذ جاء رسول ابى عبدالله (عليه السلام) فقلت له: سله عن ليلة القدر. فلما رجع قلت: سألته؟ قال: نعم فاخبرنى بما اردت وما لم ارد فقال: ان الله يقضى فيها مقادير تلك السنة ثم يقذف به إلى الارض فقلت: إلى من؟ قال: إلى من ترى يا عاجز ـ او يا ضعيف ـ
107 ـ عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان الديلمى عن ابيه عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: ان نطفة الامام من الجنة، واذا وقع من بطن امه إلى الارض وقع وهو واضع يده على الارض رافع راسه إلى السماء، قلت جعلت فداك ولم ذاك؟ قال: لان مناديا يناديه من جو السماء من بطنان العرش من الافق الاعلى: يا فلان بن فلان ثبت فانك صوتى من خلقى وعيبة علمى لك ولمن تولاك اوجبت رحمتى، ومنحت جنانى واحللت جوارى، ثم وعزتى وجلالى لاصلين من عاداك اشد عذابى وان اوسعت عليهم في دنياى من سعة رزقى، قال: فاذا انقضى صوت المنادى اجابه هو: شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولوا العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم، فاذا قالها اعطاه العلم الاول والعلم الاخر، واستحق زيادة الروح في ليلة القدر.
108 ـ الحسن بن احمد بن محمد عن ابيه عن الحسن بن عباس بن جريش انه عرضه على ابى جعفر (عليه السلام) فأقر به. قال: وقال ابوعبدالله (عليه السلام): ان القلب الذى