عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 673 من 743
صفحة
10 ـ في تفسير على بن ابراهيم: اذا جاء نصر الله والفتح قال: نزلت بمنى في حجة الوداع " اذا جاء نصر الله والفتح " فلما نزلت قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعيت إلى نفسى، فجاء إلى مسجد الخيف فجمع الناس ثم قال: نصرا لله امرءا سمع مقالتى فوعاها وبلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه فليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرء مسلم، اخلاص العمل لله، والنصيحة لائمة المسلمين واللزوم لجماعتهم، فان دعوتهم محيطة من ورائهم، ايها الناس انى تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا ولن تزلوا كتاب الله وعترتى أهل بيتى، فانه قد نبأنى اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض كاصبعى هاتين وجمع بين سبابتيه ولا اقول كهاتين وجمع
الصفحة 691
بين سبابته والوسطى فتفضل هذه على هذه.
11 ـ في جوامع الجامع وعن جابر بن عبدالله انه بكى ذات يوم فقيل له في ذلك فقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: دخل الناس في دين الله أفواجا وسيخرجون منه أفواجا اراد بالناس أهل اليمن، ولما نزلت قال (صلى الله عليه وآله): الله اكبر جاء نصر الله والفتح، وجاء اهل اليمن قوم رقيقة قلوبهم الايمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية وقال: أجد نفس ربكم من قبل اليمن.
12 ـ في مجمع البيان " قصة فتح مكة " لما صالح رسول الله (صلى الله عليه وآله) قريشا عام الحديبية كان في أشراطهم انه من أحب أن يدخل في عقد رسول الله (صلى الله عليه وآله) دخل فيه، فدخلت خزاعة في عقد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودخلت بنو بكر في عقد قريش وكان بين القبيلتين شر قديم، ثم وقعت فيما بعد بين بنى بكر وخزاعة مقاتلة فرفدت قريش بنى بكر بالسلاح وقاتل معهم من قريش من قاتل بالليل مسخفيا وكان من أعان بنى بكر على خزاعة بنفسه عكرمة بن أبى جهل وسهيل بن عمرو، فركب عمرو بن سالم الخزاعى حتى قدم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) المدينة وكان ذلك مما هاج فتح مكة، فوقف عليه وهو في المسجد بين ظهرانى القوم فقال: