عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 7 من 732
صفحة
بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ما خلقنا السماوات والارض وما بينهما الابالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما انذروا معرضون قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أرونى ماذا خلقوا من الارض ام لهم شرك في السماوات ائتونى بكتاب من قبل هذا او اثارة من علم ان كنتم صادقين ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين فالتمس بولى الله توفيقك من هذا الظالم ماذكرت، وامتحنه وسله عن آية من كتاب الله يفسرها، أوصلوة فريضة يبين حدودها وما يجب فيها، لتعلم حاله ومقداره، ويظهر لك عواره (2) ونقصانه ; والله حسيبه، حفظ الله الحق على اهله واقره في مستقره.
____________
(1) كذا في النسخ لكن في المصدر " الشعوذة " بالشين والذال المعجمتين، قال الفيروز آبادى: الشعوذة: خفة في اليد وأخذ كالسحر يرى الشئ بغير ما عليه أصله في رأى العين.
(2) العوار ـ بالفتح وقد يضم ـ ; العيب. (*)
الصفحة 9
في مجمع البيان قرأ على (عليه السلام) " أوأثرة " بسكون الثاء من غيرالف.
6 ـ في اصول الكافى محمدبن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبى عبيدة قال: سئلت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تعالى: " ائتونى بكتاب من قبل هذاأو أثارة من علم ان كنتم صادقين " قال: عنى بالكتاب التوراة والانجيل وأثاره من علم فانما عنى بذالك علم اوصياء الانبياء.
7 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عمن ذكره عن سليمان بن خالد قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): ان في الجفر الذى يذكرونه (1) لما يسوءهم لانهم لايقولون الحق والحق فيه فليخرجوا قضايا على وفرائضه ان كانوا صادقين، وسلوهم عن الخالات والعمات (2) وليخرجوا مصحف فاطمة (عليها السلام)، فان فيه وصية فاطمة و معه (3) سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان الله عزوجل يقول: " فأتوا بكتاب من قبل هذا اوأثارة من علم ان كنتم صادقين ".