عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 73 من 1766
صفحة
وعين من لبن وعين من خمر تجرى في هذاالنهر، ورأيت حافتيه عليها شجرة فيهن جوار معلقات برؤسهن مارأيت شيئا احسن منهن، وبايديهن آنية مارأيت احسن منها، ليست من آنية الدنيا، فدنا من احديهن فأومى بيده لنفسه فنظرت اليها وقد مالت لتغرف من النهر فمال الشجر معها فاغترفت ثم ناولته ثم شربت ثم ناولها، فأومى اليها فمالت فاغترفت ومالت الشجرة معها، ثم ناولته فناولنى فشربت فما رأيت شرابا كان الين عنه ولاالذ منه وكانت رائحته رائحة المسك، فنظرت في الطاس فاذافيه ثلاثة؟؟؟؟؟ من
الصفحة 33
الشراب، فقلت له: جعلت فداك مارأيت كاليوم قط ولا كنت ارى ان الامر هكذا، فقال لى: هذااقل مااعده الله لشيعتناان المؤمن اذا توفى طارت روحه إلى هذا النهر، فرعت في رياضه وشربت من شرابه اوان عدونا اذا توفى صارت روحه إلى برهوت فاخذت في عذابه واطعمت من زقومه واسقيت من حميمه، فاستعيذوا بالله من ذلك النار.